تقرير دولي صادم.. إسرائيل وراء أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في 2025

ماذا حدث؟

كشف تقرير سنوي صادر عن مرصد الأسلحة المتفجرة عن أرقام مقلقة بشأن الخسائر البشرية الناجمة عن استخدام الأسلحة المتفجرة حول العالم خلال عام 2025، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي ارتبط بأكثر من نصف الوفيات الناتجة عن هذا النوع من الأسلحة على مستوى العالم.

غزة تتصدر المشهد

ووفقاً للتقرير، جاءت غزة في مقدمة المناطق الأكثر تضرراً من الأسلحة المتفجرة خلال العام الماضي، في ظل استمرار العمليات العسكرية التي أوقعت أعداداً كبيرة من الضحايا المدنيين.

وأوضح المرصد أن ما لا يقل عن 22 ألفاً و600 مدني قتلوا أو أصيبوا جراء استخدام الأسلحة المتفجرة في 65 دولة، استناداً إلى بيانات جمعتها شبكة تضم عشرات المنظمات غير الحكومية.

تصاعد هجمات المسيّرات

ورصد التقرير ارتفاعاً كبيراً في الهجمات التي نفذتها الطائرات المسيّرة ضد مخيمات النازحين في غزة والضفة الغربية، إذ زادت الحوادث الموثقة من 64 حادثة عام 2024 إلى 303 حوادث خلال 2025، بزيادة تقارب خمسة أضعاف.

وأشار إلى أنه رغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار في أكتوبر 2025، فإن الغارات على قطاع غزة استمرت بصورة شبه يومية، ما أدى إلى استمرار سقوط الضحايا.

المدنيون يدفعون الثمن

وأكد التقرير أن القوات المسلحة الحكومية كانت مسؤولة عن 85% من الحوادث المرتبطة بالأسلحة المتفجرة في مناطق النزاع، بينما ظل المدنيون الأكثر تضرراً من هذه الهجمات.

كما استعرض بيانات حول الأطفال الضحايا، مستشهداً بتقديرات تفيد بمقتل نحو 20 ألف طفل في غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.

ماذا بعد؟

ولفت المرصد إلى أن آثار النزاعات لا تقتصر على الضحايا المباشرين، بل تمتد إلى تدمير البنية التحتية وتعطل المستشفيات وشبكات المياه والخدمات الأساسية.

وفي السياق ذاته، سجل التقرير ارتفاعاً بنسبة 52% في الهجمات على عمليات الإغاثة الإنسانية، فيما تعرضت المدارس والجامعات لـ1416 هجوماً خلال 2025، بزيادة بلغت 64% مقارنة بالعام السابق.

هاشتاق:
شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *