ماذا حدث؟
في مشهد دموي نادر هزّ هدوء العاصمة الأوكرانية، تحوّل حي هولوسيفسكي الهادئ في كييف إلى ساحة رعب، بعدما أسفر هجوم مسلح عن سقوط قتلى وجرحى واحتجاز رهائن، في واقعة صنفتها السلطات على الفور كعمل إرهابي.
إطلاق نار عشوائي.. وبداية الفوضى
الواقعة بدأت عندما أقدم رجل على إطلاق النار بشكل مفاجئ على المارة في الشارع، دون سابق إنذار، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا في الحال، قبل أن يفر إلى داخل متجر ويتحصن به محتجزًا رهائن.
حصيلة أولية.. قتلى وجرحى بينهم طفل
وأسفر الهجوم عن مقتل 6 أشخاص على الأقل، إلى جانب إصابة 14 آخرين، من بينهم طفل يبلغ من العمر 12 عامًا، وفق ما أعلنه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب مصور.
وأوضح أن من بين الضحايا رهينة لقيت مصرعها داخل المتجر، فيما قُتل أربعة أشخاص في الشارع، وتوفيت امرأة متأثرة بإصابتها داخل المستشفى.
عملية أمنية معقدة.. ونهاية المهاجم
في محاولة لاحتواء الموقف، فرضت قوات الأمن طوقًا حول موقع الحادث، وبدأت مفاوضات مع المسلح استمرت نحو 40 دقيقة، لكنها لم تُسفر عن نتيجة، ما دفع قوات خاصة لاقتحام المتجر.
وخلال عملية الاقتحام، أُطلق النار على أحد أفراد الشرطة، قبل أن تتمكن القوات من تصفية المهاجم وإنهاء الأزمة.
تفاصيل صادمة عن الجاني
وكشف وزير الداخلية الأوكراني إيهور كليمنكو أن المهاجم كان يحمل سلاحًا مرخصًا، وقد حصل على تصريح طبي لاستخدامه.
فيما أوضح المدعي العام رسلان كرافتشينكو أن الجاني يبلغ من العمر 58 عامًا ومن مواليد موسكو، مشيرًا إلى أنه أشعل حريقًا في شقة مسجلة باسمه قبل تنفيذ الهجوم.
تحقيقات مستمرة وتصنيف إرهابي
وأكد جهاز الأمن الأوكراني أن الحادث يُحقق فيه على أنه عمل إرهابي، خاصة مع طبيعة الهجوم العشوائي واحتجاز الرهائن، في وقت تُعد فيه مثل هذه الحوادث نادرة للغاية داخل أوكرانيا.
مشاهد من موقع الحادث.. ذعر وإنقاذ
وأظهرت لقطات مصورة من المكان فرق الإسعاف وهي تنقل جثث الضحايا، بينما انتشرت روايات شهود عيان تحدثوا عن إطلاق نار من مسافة قريبة بشكل مفاجئ، ما زاد من حجم الخسائر في وقت قياسي.
ماذا بعد؟
بهذا الهجوم، تعود المخاوف الأمنية لتفرض نفسها في قلب العاصمة الأوكرانية، وسط تساؤلات حول دوافع الجاني، وكيف تمكن من تنفيذ هذا الهجوم الدموي في أحد أكثر الأحياء هدوءًا.