استهداف سفينة في هرمز.. واشنطن تضرب مواقع إيرانية

ماذا حدث؟

عاد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة مجدداً، بعدما أعلنت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” تنفيذ غارات استهدفت مواقع إيرانية، قالت إنها جاءت رداً على هجوم طال سفينة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز، في تصعيد جديد يثير المخاوف بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية.

ضربات أميركية رداً على الهجوم

أعلنت “سنتكوم” أن الطائرات الأميركية قصفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع رادار ساحلية، مؤكدة أن العملية جاءت عقب الهجوم الذي نسبته واشنطن إلى إيران ضد سفينة تجارية في مضيق هرمز.

واعتبرت القيادة الأميركية أن استهداف الملاحة التجارية يمثل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، ووصفت الضربات بأنها “رد قوي” على الهجوم.

رسائل أميركية بشأن الاتفاق

أكدت القيادة الوسطى أن القوات الأميركية ستواصل انتشارها في المنطقة، مع البقاء في حالة جاهزية لضمان تنفيذ بنود الاتفاق بالكامل، ومنع أي تهديد جديد يستهدف الملاحة الدولية أو أمن الممرات البحرية.

الرواية الإيرانية

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسقوط مقذوف في محيط رصيف بحري بمدينة سيريك جنوب البلاد، فيما نقلت عن مصدر عسكري أن القوات الإيرانية أطلقت طلقات تحذيرية باتجاه ما وصفته بـ”سفن مخالفة” في مضيق هرمز قبل ساعات من الهجوم.

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن القوات الأميركية استهدفت جزيرة سيريك، مؤكداً أن الدفاعات الإيرانية تصدت للهجوم.

ترامب يتهم طهران

لاحقاً، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول أميركي أن الضربات انتهت في الوقت الحالي، بينما اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، قائلاً إنها أطلقت أربع طائرات مسيّرة هجومية على سفن كانت تعبر مضيق هرمز، وأصابت إحداها سفينة شحن بشكل مباشر، في حين تمكنت القوات الأميركية من إسقاط ثلاث طائرات أخرى.

لماذا هذا مهم؟

ويأتي هذا التصعيد بعدما سجلت حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز ارتفاعاً عقب إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.

ماذا بعد؟

إلا أن الهجوم الأخير على سفينة تجارية أعاد المخاوف بشأن أمن الملاحة، ودفع المنظمة البحرية الدولية إلى تعليق خطة إجلاء السفن العالقة، فيما لوّح ترامب بإنهاء المفاوضات مع إيران إذا ثبت عدم التزامها بتعهداتها المتعلقة بسلامة الملاحة في المضيق.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *