لماذا لا يقضي معجون الأسنان على رائحة الفم؟

لماذا لا يقضي معجون الأسنان على رائحة الفم؟

ماذا حدث؟

قد يعاني بعض الأشخاص من رائحة فم كريهة ومستمرة رغم تنظيف أسنانهم بانتظام وهو ما قد يشير إلى مشكلات صحية تتجاوز العناية اليومية بالفم.

تشمل الأسباب المحتملة التهابات اللثة وتراكم البكتيريا على اللسان وبين الأسنان فضلا عن جفاف الفم الذي يساعد على تكاثر البكتيريا المسببة للروائح غير المرغوبة.

قد ترتبط المشكلة أيضا بحالات صحية أخرى بينها التهاب اللوزتين والارتجاع الحمضي.

تنصح هيئة الخدمات الصحية البريطانية بمراجعة طبيب الأسنان إذا استمرت الرائحة لأسابيع رغم اتباع إجراءات العناية المنزلية خصوصا إذا صاحبها نزيف أو تورم في اللثة أو آلام بالأسنان.

تشمل العناية تنظيف الأسنان واللثة بلطف مرتين يوميا لمدة دقيقتين بمعجون يحتوي على الفلورايد وتنظيف المسافات بين الأسنان يوميا بالخيط أو الفرش المخصصة.

كما ينصح بتنظيف اللسان برفق مرة يوميا والعناية بأطقم الأسنان وإزالتها أثناء النوم.

قد تساعد العلكة الخالية من السكر بينما يسهم تجنب التدخين والإفراط في الكحول في تقليل مسببات الرائحة.

لا يضمن إخفاء الرائحة بغسول الفم معالجة مصدرها فقد تحتاج المشكلة إلى علاج تسوس أو التهاب لثة أو تقييم سبب طبي آخر.

تبقى مراجعة طبيب الأسنان الخطوة الأولى عند استمرار الرائحة بدلا من اللجوء إلى مضادات حيوية أو إجراءات جراحية دون تشخيص.

لماذا هذا مهم؟

يعني استمرار الرائحة رغم المعجون المنتظم أن المصدر قد يكون أعمق من سطح الأسنان مثل اللثة أو اللسان أو جفاف الفم أو أسباب طبية أخرى.

يبرز دور البكتيريا بين الأسنان وعلى اللسان أن التنظيف السطحي وحده لا يكفي إذا أهمل الخيط وتنظيف اللسان.

يضع التهاب اللوزتين والارتجاع الحمضي ضمن الاحتمالات ما يوسع التشخيص خارج عيادة الأسنان أحيانا.

يربط نصيحة الهيئة البريطانية بالمراجعة عند استمرار الرائحة أسابيع أو ظهور نزيف وتورم وآلام بين العناية المنزلية والحاجة إلى تدخل مهني.

يفتح الاعتماد على الغسول كإخفاء للرائحة باب تأجيل علاج التسوس أو التهاب اللثة.

يظل التشخيص قبل المضاد الحيوي أو الجراحة الضمان الأهم لتجنب علاج عشوائي بلا جدوى.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن يراجع من تستمر لديهم الرائحة طبيب الأسنان لفحص اللثة والتسوس وجفاف الفم قبل أي خطوة دوائية.

قد يكفي تحسين التنظيف مرتين يوميا بالفلورايد مع الخيط وتنظيف اللسان وتجنب التدخين والكحول في الحالات البسيطة.

يبقى علاج السبب الحقيقي سواء كان لثويا أو طبيا هو ما ينهي الرائحة لا المعجون أو الغسول وحدهما.

شارك هذه المقالة
اترك تعليقا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *