ماذا حدث؟
انطلق التصويت اليوم الإثنين في الانتخابات البرلمانية الإثيوبية. يشارك ملايين الناخبين في اختيار أعضاء المجالس الإقليمية التسعة والبرلمان الاتحادي الجديد.
شهدت العاصمة أديس أبابا انتشاراً عسكرياً كثيفاً، بينما بدأت طوابير طويلة تتشكل أمام مراكز الاقتراع منذ ساعات الصباح الباكر.
يختار الناخبون أكثر من 500 عضو في مجلس النواب، وسيقوم هؤلاء الأعضاء لاحقاً بالتصويت على اختيار رئيس الوزراء.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يحقق حزب الازدهار، الذي يرأسه رئيس الوزراء آبي أحمد، أغلبية المقاعد في البرلمان.
لماذا هذا مهم؟
تمثل هذه الانتخابات محطة حاسمة في مستقبل إثيوبيا، ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان.
ستحدد نتائجها شكل الحكومة المقبلة والاتجاه السياسي للبلاد خلال السنوات القادمة.
يأتي الاقتراع في ظل تحديات أمنية وسياسية كبيرة، حيث دعا مراقبون إلى ضمان إجراء انتخابات سلمية بعيداً عن أي توترات.
وفوز حزب الازدهار بأغلبية مريحة سيمنح آبي أحمد فرصة لاستكمال برامجه الإصلاحية، لكنه سيثير أيضاً تساؤلات حول مدى التنافسية الحقيقية في العملية الانتخابية.
ماذا بعد؟
بعد انتهاء عملية الاقتراع وفرز الأصوات، من المتوقع إعلان النتائج الرسمية خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة.
إذا حافظ حزب الازدهار على الأغلبية كما هو متوقع، فمن المرجح أن يحتفظ آبي أحمد بمنصب رئيس الوزراء لولاية جديدة.
ستواجه الحكومة المقبلة مهمة معالجة القضايا الاقتصادية والأمنية المتراكمة. كما ستُراقب الأوساط الدولية عن كثب مدى نزاهة العملية الانتخابية وتأثيرها على الاستقرار الداخلي في إثيوبيا.
في النهاية، ستحدد هذه الانتخابات قدرة البلاد على تحقيق التوازن بين الإصلاحات والوحدة الوطنية.
