ماذا حدث؟
أعلن “البنتاغون” الأربعاء أن وزير البحرية الأميركي جون فيلان سيغادر منصبه فورًا، في خطوة غير متوقعة لم تُعلن أسبابها رسميًا حتى الآن، ما فتح باب التكهنات حول خلفيات القرار داخل وزارة الدفاع الأميركية.
تعيين مؤقت لقيادة وزارة البحرية
وذكر المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، عبر منصة “إكس”، أن فيلان “سيغادر الإدارة بمفعول فوري”، على أن يتولى وكيل الوزارة هونغ كاو مهامه بشكل مؤقت لحين تعيين بديل دائم.
لماذا هذا مهم؟
تأتي هذه الإقالة بعد سلسلة من التغييرات داخل المؤسسة العسكرية الأميركية، شملت إقالة رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج واثنين من كبار الضباط، في ظل التصعيد العسكري المرتبط بالحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
روايات غير رسمية حول أسباب الإقالة
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين أن من بين الأسباب المحتملة لرحيل فيلان وجود تأخر في تنفيذ إصلاحات تتعلق بتسريع بناء السفن، إضافة إلى خلافات داخلية مع قيادات رفيعة في البنتاغون.
موجة تغييرات واسعة في القيادات العسكرية
ومنذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة مطلع العام الماضي، شهدت المؤسسة العسكرية الأميركية سلسلة من الإقالات والتغييرات شملت قيادات بارزة، من بينها رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز براون في فبراير 2025، إلى جانب مسؤولين كبار في البحرية وخفر السواحل.
كما شملت التغييرات تنحي رئيس أركان القوات الجوية بعد عامين فقط من توليه منصبه، واستقالة قائد القيادة الجنوبية الأميركية بعد فترة قصيرة من تعيينه.
ماذا بعد؟
وفي المقابل، يؤكد وزير الدفاع بيت هيغسيث أن الرئيس يملك صلاحية اختيار القيادات التي يراها مناسبة، بينما يعبّر الديمقراطيون عن مخاوفهم من احتمال تزايد الطابع السياسي داخل المؤسسة العسكرية الأميركية، التي عُرفت تاريخيًا بحيادها تجاه الصراعات السياسية.