ماذا حدث؟
في خطوة تعكس تسارع وتيرة التطوير في إمارة دبي، أعلن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إطلاق مشروع جديد لمترو دبي تحت مسمى “الخط الذهبي”، باعتباره أحد أضخم مشاريع النقل في الإمارة.
مشروع عملاق بأرقام لافتة
وأوضح محمد بن راشد، في تدوينة عبر حسابه على منصة إكس، أن المشروع يمتد بطول 42 كيلومتراً، وعلى عمق يصل إلى 40 متراً تحت سطح الأرض، ويمر عبر 15 منطقة استراتيجية داخل دبي، ليستفيد منه نحو 1.5 مليون نسمة.
وأشار إلى أن المشروع يمثل إضافة نوعية لمنظومة النقل، كما سيسهم في دعم الحركة داخل 55 مشروعاً عقارياً كبيراً قيد التنفيذ في الإمارة.
تكلفة ضخمة وتأثير واسع
وبيّن أن تكلفة “الخط الذهبي” تصل إلى 34 مليار درهم، في حين من المتوقع أن يسهم في زيادة أطوال شبكة مترو دبي بنسبة 35%، ما يعزز من كفاءة الربط بين مختلف مناطق الإمارة.
كما حدد موعد الانتهاء من المشروع في 9 سبتمبر 2032، في إطار خطة زمنية تستهدف تعزيز البنية التحتية للنقل.
رؤية مستمرة للتطوير
وفي سياق متصل، أكد محمد بن راشد استمرار المشاريع التنموية في دبي، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة لبناء أفضل مدينة للعيش في العالم، وأن وتيرة المشروعات المستقبلية لن تتوقف بل ستتسارع خلال الفترة المقبلة.
رسالة واضحة للمستقبل
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أجندة دبي تركز على بناء مستقبل أفضل لملايين البشر، مشدداً على التزام الإمارة بتنفيذ وعودها وتحويل خططها إلى واقع ملموس.
ماذا بعد؟
يعكس الإعلان عن “الخط الذهبي” توجهاً واضحاً نحو تعزيز منظومة النقل في دبي، من خلال مشاريع كبرى تستهدف دعم التوسع العمراني وربط المناطق الحيوية، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده الإمارة.