أميركا تتدخل في الصراع مع الحوثيين

هل يتورط ترامب في حرب شاملة ضد الحوثيين؟

ماذا حدث؟

حملت الولايات المتحدة الحوثيين مسؤولية التصعيد العسكري الأخير في اليمن والمنطقة مؤكدة حق الحكومة اليمنية في الدفاع عن شعبها وإنهاء قدرة الجماعة على تنفيذ أعمال إرهابية وحق السعودية في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها.

ذكرت السفارة الأميركية لدى اليمن في بيان أن الحوثيين بدأوا هذا الصراع وعليهم تحمل عواقب عدوانهم في موقف أميركي يأتي مع تصاعد المواجهات داخل اليمن والهجمات الحوثية الأخيرة على السعودية.

أكد البيان أن حكومة الجمهورية اليمنية هي الحكومة الشرعية الوحيدة وأن لها كامل الحق في الدفاع عن شعبها والعمل على إنهاء قدرة الحوثيين على ممارسة الإرهاب.

شددت واشنطن على حق السعودية في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها ودعم الحكومة اليمنية الشرعية في جهودها لمواجهة الحوثيين.

يأتي الموقف الأميركي في وقت تشهد فيه جبهات القتال داخل اليمن تصعيدا عسكريا بالتزامن مع تجدد الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية.

كانت هجمات حوثية استهدفت مدنا ومنشآت للطاقة في جنوب السعودية الثلاثاء قد أسفرت عن إصابة ثلاثة وسبعين شخصا بينهم نساء وأطفال إضافة إلى اندلاع حرائق وتعطل مؤقت للعمليات في بعض المنشآت.

أكدت الرياض حقها في الرد على الهجمات والدفاع عن أراضيها فيما قال الحوثيون إن ضرباتهم جاءت ردا على الغارات التي استهدفت مواقع داخل اليمن.

لماذا هذا مهم؟

يعكس البيان الأميركي لهجة أكثر وضوحا تجاه التصعيد الأخير مع تأكيد واشنطن في الوقت نفسه شرعية تحرك الحكومة اليمنية وحق السعودية في الدفاع عن نفسها ودعمها في مواجهة الحوثيين.

يحمل الموقف الأميركي الحوثيين المسؤولية المباشرة عن بدء الصراع ويطالبهم بتحمل عواقب عدوانهم مما يمثل دعما سياسيا صريحا للجانب الحكومي والسعودي.

يأتي البيان في سياق هجمات أسفرت عن عشرات المصابين في مدن سعودية وتعطيل جزئي لمنشآت طاقة مما يبرز البعد الإقليمي للتصعيد خارج الحدود اليمنية.

يؤكد الإعلان الأميركي أن الحكومة اليمنية هي الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بالدفاع عن الشعب وإنهاء قدرات الجماعة على تنفيذ أعمال توصف بالإرهاب.

يربط الموقف بين دعم الشرعية اليمنية وحق الرياض في الرد مما يعزز التنسيق السياسي بين واشنطن والرياض وصنعاء في مواجهة التصعيد الحالي.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن تستمر المواجهات داخل اليمن مع استمرار الغارات والعمليات العسكرية على مواقع حوثية في ظل الدعم السياسي الأميركي المعلن.

سترد السعودية عسكريا على الهجمات التي استهدفت أراضيها ومنشآتها مع استمرار التأكيد على حقها في الدفاع عن النفس.

سيظل الملف محل متابعة دولية مع ترقب أي خطوات أميركية إضافية سواء على صعيد الدعم السياسي أو التنسيق الأمني لمواجهة قدرة الحوثيين على شن هجمات عبر الحدود.

شارك هذه المقالة
اترك تعليقا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *