ماذا حدث؟
في خطوة جديدة تُلقي بظلالها على أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، أعلنت الهيئة البحرية الإيرانية المسؤولة عن مضيق هرمز فرض قيود تنظيمية مشددة على حركة العبور، تقضي بإلزام السفن بتقديم طلب مسبق قبل المرور.
إجراءات تنظيمية لعبور مضيق هرمز
ووفق ما نُشر عبر منصة “إكس”، أكدت الهيئة أن جميع السفن الراغبة في دخول أو مغادرة المضيق الاستراتيجي يتعين عليها تقديم طلب عبور مرفق بكامل البيانات المطلوبة، وذلك قبل 48 ساعة على الأقل من الوصول إلى المنطقة، وذلك لتفادي أي تأخير محتمل في حركة الملاحة داخل الممر الحيوي.
لماذا هذا مهم؟
ويأتي هذا الإجراء بعد يوم واحد فقط من بدء سريان مهلة الستين يوما، وفق ما ورد في مذكرة التفاهم الجديدة بين واشنطن وطهران، في وقت يزداد فيه الترقب لمسار المفاوضات المرتقب، وما إذا كانت ستنجح في إعادة رسم ملامح التعامل مع الملفات الخلافية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني وتوسع النفوذ الإقليمي لطهران.
تصعيد أميركي في لهجة الخطاب
وفي خضم هذا التصعيد السياسي، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، قائلا إن “إيران انتهى أمرها”، ومؤكدا أنها لن تحصل على أي أموال، مشيرا إلى أن طهران لجأت إلى التواصل مع الولايات المتحدة في ظل ما وصفه بحالة من الضعف واليأس.
اتهامات وخطاب حاد من ترامب
وكتب ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” أن إيران تعرضت لضعف كبير نتيجة الحرب، مضيفا أنها فقدت قدراتها العسكرية الأساسية، بما في ذلك سلاح الجو والبحرية وأنظمة الدفاع والرادار، على حد تعبيره، معتبرا أن ما يروّج له بعض الديمقراطيين بشأن تحسن وضع إيران “غير صحيح”.
نفي تقارير مالية وتأكيد على الأولويات
وأضاف ترامب أن بلاده لم تتجه إلى التفاوض بدافع الحاجة، بل إن إيران هي من بادرت، مؤكدا أن “الأمر انتهى” وأنه سيتم استكمال ما تبقى من مهلة الستين يوما، مشددا في الوقت نفسه على أنه “لن يتم منح إيران أي أموال، ولا حتى عشرة سنتات”.
وكان ترامب قد نفى في وقت سابق صحة تقارير تحدثت عن نية واشنطن تقديم دفعة مالية لإيران بقيمة 300 مليار دولار، واصفا تلك الأنباء بأنها “مزيفة”، ومؤكدا أن أولويات الإدارة الأميركية تتركز على تحقيق النجاح وخفض أسعار النفط وتحقيق ما وصفه بـ”الانتصار”.
