أزمة مياه النيل تتصاعد.. القاهرة تشدد موقفها ضد إثيوبيا

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، الأحد، أن مصر لن تتساهل أو تتسامح تحت أي ظرف مع أي محاولة للإضرار أو المساس بمياه نهر النيل، «الذي تمثل مياهه حياة لا غنى عنها لمصر».

خلاف محدود مع إثيوبيا

وأوضح عبد العاطي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية جنوب السودان، مونداي سيمايا كومبا، أن مصر لا تواجه أي خلافات مع دول حوض النيل، «إلا مع دولة واحدة في الحوض الشرقي»، في إشارة واضحة إلى إثيوبيا.

لماذا هذا مهم؟

وتأتي تصريحات الوزير المصرية في ظل استمرار التوترات حول سد النهضة الإثيوبي، الذي افتتحت إثيوبيا أعماله في سبتمبر الماضي بعد نحو 14 عاماً من البناء بتكلفة بلغت مليارات الدولارات.

وتعتبر القاهرة هذا المشروع تهديداً مباشرًا لحقوقها التاريخية في مياه أطول أنهار أفريقيا، وسط مخاوف من تأثيره على حصة مصر من المياه.

ماذا بعد؟

تظل التساؤلات قائمة حول الخطوات المقبلة في ملف مياه النيل، خصوصاً مع استمرار تشغيل سد النهضة الإثيوبي وإصرار مصر على حماية حقوقها التاريخية.

المراقبون يشيرون إلى احتمال تصعيد دبلوماسي مصري في حال لم تُستأنف المفاوضات بشكل جدي، وربما تتجه القاهرة إلى تعزيز التعاون مع دول الحوض الأخرى لتشكيل موقف موحد يضمن حماية حصتها من المياه.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *