انتبه.. كارثة صحية لتناول إبر التخسيس مع دور البرد

انتبه.. كارثة صحية لتناول إبر التخسيس مع دور البرد

ماذا حدث؟

تفاجأت سيدة أميركية بأعراض استمرت لأيام شملت القيء والغثيان، وذلك بعد تناول مضاد حيوي بالتزامن مع حقن التخسيس.

وقد سألت طبيبها مسبقا عن إمكانية الجمع بين العلاجين، وحصلت على موافقته، لكن ما حدث لاحقا كشف جانبا لا ينتبه إليه كثيرون، وفق ما نشرته منصة “ياهو”.

ويحذر متخصصون من أن مستخدمي أدوية “جي بي إل – 1” يحتاجون إلى مراجعة خيارات العلاج خلال الإصابة بالأمراض الموسمية، خصوصا ما يتعلق بالمسكنات ومضادات الهيستامين والأدوية المركبة.

بعض الأدوية التي تُستخدم لمواجهة نزلات البرد والإنفلونزا قد تتداخل آثارها الجانبية مع حقن التخسيس، ما يزيد اضطرابات الجهاز الهضمي ويجعل فترة المرض أكثر صعوبة.

لماذا هذا مهم؟

تكمن أهمية التحذير في أن الغثيان والقيء والإسهال والإمساك تعد من أبرز الآثار الجانبية لحقن التخسيس، وأن تناول دواءين يسببان الغثيان أو اضطرابات الهضم قد يؤدي إلى تداخل آثارهما الجانبية.

كما أن بعض علاجات البرد والإنفلونزا تسبب أعراضا هضمية مشابهة، ما قد يجعل المريض أكثر عرضة للانزعاج والاضطرابات.

وتزداد المشكلة خطورة عند استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل أدفيل وموترين وأليف، خصوصا عند الإصابة بالحمى أو القيء أو الإسهال المصحوب بالجفاف.

تؤثر هذه الأدوية في وظائف الكلى، بينما قد تقلل حقن التخسيس الإحساس بالعطش لدى بعض المرضى، ما يخفض استهلاك السوائل ويزيد احتمالات الجفاف، وقد يؤدي الجمع بين الجفاف ومضادات الالتهاب إلى زيادة مخاطر مشكلات الكلى.

ماذا بعد؟

يقترح الخبراء الأسيتامينوفين، المعروف تجاريا باسم تايلينول، خيارا لتخفيف الحمى والآلام، لعدم وجود تفاعل مباشر معروف بينه وبين أدوية “جي بي إل – 1”.

لكن ينبغي الانتباه إلى الجرعات، إذ يبلغ الحد الأقصى اليومي الذي تحدده إدارة الغذاء والدواء الأميركية 4000 ملليغرام، وقد توصي بعض المنتجات بحد أقل.

أما مضادات الهيستامين القديمة، مثل بينادريل، فقد تزيد الإمساك بسبب إبطاء حركة الأمعاء، وهي مشكلة قد تتفاقم لدى مستخدمي حقن التخسيس.

وتشمل البدائل الأحدث كلاريتين وزيرتك وأليجرا، التي قد تساعد في تخفيف سيلان الأنف وأعراض البرد، مع احتمالات أقل للتسبب بالنعاس.

ويحذر الخبراء أيضا من الأدوية المركبة، مثل داي كويل ونايل كويل وثيرافلو، لأنها تجمع مكونات متعددة قد لا يحتاج المريض إليها جميعا.

كما قد تؤثر حقن التخسيس في سرعة الهضم، وبالتالي في توقيت امتصاص مكونات الأدوية المركبة وبدء مفعولها، فضلا عن احتمالات تكرار الجرعات دون انتباه.

وفي النهاية، يبقى الأهم هو استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل الجمع بين حقن التخسيس وأي أدوية للبرد أو الإنفلونزا، خصوصا في حال وجود أمراض مزمنة أو تناول أدوية أخرى.

فالوعي بالتداخلات الدوائية، والالتزام بالجرعات الموصى بها، والحفاظ على ترطيب الجسم، قد يسهم في تقليل المضاعفات وضمان سلامة المريض خلال فترة المرض.

شارك هذه المقالة
اترك تعليقا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *