ماذا حدث؟
أعلن رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان الحداد العام في جميع أنحاء المملكة لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك.
وأسفر الهجوم عن سقوط سبعة قتلى وأربعين جريحا حسب آخر تحديث أعلنته الحكومة الأردنية.
ووقع الهجوم خلال جنازة عندما أطلق مسلحون النار على الكنيسة في عمل وصفته السلطات بالإرهابي ونفذه متطرفون.
وأظهر مقطع فيديو بثته قناة المملكة الرسمية ثلاثة أشخاص يطلقون النار باتجاه الكنيسة من على رصيف وهم يختبئون خلف أشجار وجدار منخفض قبل أن يركضوا نحو مدخلها.
وزار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مصابي الهجوم في مستشفى الكرك الحكومي مؤكدا أن المملكة ستواجه العمل الإرهابي بأشد العقوبات.
لماذا هذا مهم؟
يعكس إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام فوق المباني الرسمية حزن الأردنيين وتضامنهم في مواجهة هذا المصاب الأليم الذي استهدف مكان عبادة خلال مناسبة جنائزية.
وتوعد رئيس الوزراء باتخاذ أقصى الإجراءات القانونية مع كل من يثير الفتنة أو يحاول أن يجد للتطرف مدخلا على المجتمع الأردني.
وأكد الملك في بيان أن من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين خاب مسعاه أمام صلابتهم ووحدتهم مشددا على ضرب المتطاولين بيد من حديد.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن بينما قال وزير الداخلية مازن الفراية إنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت للمهاجمين صلات بجماعات معروفة داخل الأردن أو خارجه.
ماذا بعد؟
تواصل قوات الأمن عمليات ملاحقة المهاجمين كما أعلن مدير الأمن العام عبيد الله المعايطة في مؤتمر صحفي من الكرك.
وستركز السلطات على التحقيق في خلفيات المنفذين ومنع أي محاولات لاستغلال الحادث في إثارة التوترات الداخلية.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة إجراءات أمنية مشددة في المحافظة مع استمرار التأكيد الرسمي على وحدة الأردنيين وصلابة موقفهم في مواجهة الإرهاب.
