ولاية أميركية جديدة تتحرك لحظر الإخوان

ولاية أميركية جديدة تتحرك لحظر الإخوان

ماذا حدث؟

صوت حاكم فلوريدا رون ديسانتيس وأعضاء حكومة الولاية الجمعة بالموافقة على قاعدة تنظم عملية تصنيف الجماعات في الولاية باعتبارها منظمات إرهابية وهو إجراء يهدد أكثر من تسعين منظمة على رأسها جماعة الإخوان والحرس الثوري الإيراني.

تمهد الموافقة الطريق أمام الولاية لتصنيف عدد من المنظمات باعتبارها إرهابية على رأسها جماعة الإخوان ومجلس العلاقات الأميركية الإسلامية كير وأنتيفا والحرس الثوري الإيراني بعد أكثر من شهرين من إعلان ديسانتيس تلقيه توصيات بهذا الشأن من مفوض إدارة إنفاذ القانون في فلوريدا مارك غلاس.

بموجب القاعدة الجديدة يتولى رئيس الأمن الداخلي في الولاية وهو غلاس حاليا إخطار الحاكم وأعضاء حكومة الولاية بخطط تصنيف أي منظمة باعتبارها جماعة إرهابية محلية أو أجنبية.

كان المجلس التشريعي في فلوريدا قد أقر في وقت سابق من العام مشروع القانون الذي يمنح رئيس إدارة إنفاذ القانون في الولاية صلاحية تصنيف المنظمات جماعات إرهابية محلية أو أجنبية استنادا إلى أدلة على استيفائها معايير محددة على أن يخضع التصنيف لتصديق الحاكم وحكومة الولاية.

يحظر القانون على أي وكالة حكومية أو جهة حكومية محلية أو منطقة تعليم حكومية إنفاق أموال الولاية أو قبولها لدعم الجماعات التي يتم تصنيفها بهذه الطريقة كما يحظر على المدارس الحكومية إنفاق أموال حكومية أو اتحادية أو الإبقاء على برامج داخل الحرم الجامعي تروج لجماعة مصنفة.

ينص القانون أيضا على أن تقدم أي كلية أو جامعة معلومات تتعلق بوضع طالب يدرس فيها بتأشيرة طالب إذا كان الطالب يروج لمنظمة مصنفة إرهابية ويمكن فصل الطلاب الذين يثبت أنهم روجوا للجماعة.

لماذا هذا مهم؟

في يوليو رفع الاتحاد الأميركي للحريات المدنية وفرعه في فلوريدا ومجموعتان قانونيتان أخريان تمثلان كير وكير فلوريدا دعوى أمام المحكمة الجزئية الأميركية للمنطقة الشمالية من فلوريدا للطعن في دستورية القانون.

قال غلاس إنه بصفته رئيس الأمن الداخلي في فلوريدا يعرف أن هناك مخاطر وشيكة على الصحة والسلامة والرفاه العام بسبب المخاطر المتزايدة الناجمة عن الجماعات الإرهابية الأجنبية والمحلية.

كان ديسانتيس قد حاول في ديسمبر تصنيف كير وجماعة الإخوان كمنظمتين إرهابيتين محليتين بموجب أمر تنفيذي ثم رفعت كير فلوريدا دعوى قضائية في مارس وأصدر قاض اتحادي أمرا قضائيا مؤقتا عرقل التصنيف فيما طعنت إدارة ديسانتيس في الحكم.

قالت هينا شمسي مديرة مشروع الأمن القومي في الاتحاد الأميركي للحريات المدنية إن استخدام مسؤولي فلوريدا لنظام التصنيف الجديد انتهك الدستور منذ اليوم الأول وإن الحاكم لا يملك أساسا مشروعا لوصم المنظمات بإحدى أكثر التسميات التي يرفضها المجتمع.

إضافة إلى كير والإخوان وأنتيفا قال ديسانتيس في يوليو إن الولاية تلقت توصيات لتصنيف أكثر من تسعين جماعة كمنظمات إرهابية أجنبية تشمل كارتلات مخدرات والحرس الثوري الإيراني.

ماذا بعد؟

بموجب التعديل الذي أقرته الولاية يصبح أي تصنيف ساريا بعد ثلاثين يوما من نشره في السجل الإداري لولاية فلوريدا وستمنح المنظمات المدرجة على القائمة سبعة أيام بعد إخطارها للاعتراض خطيا وتقديم وثائق ترى أنها تدعو إلى عدم تصنيفها.

من المتوقع أن تستمر المعارك القضائية حول دستورية القانون وآلية التصنيف مع تمسك الولاية بحقها في حماية السكان مقابل تمسك المنظمات بحرية التنظيم.

سيظل الملف محل متابعة بعد بدء تطبيق الإطار الجديد وإمكانية إدراج جماعات جديدة على قوائم التصنيف خلال الأسابيع المقبلة.

شارك هذه المقالة
اترك تعليقا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *