أمريكا تجمد مقابلات التأشيرات.. ما السبب؟

أمريكا تجمد مقابلات التأشيرات.. ما السبب؟

ماذا حدث؟

بدأت الولايات المتحدة تعليق وإعادة جدولة مقابلات تأشيرات الهجرة في سفاراتها وقنصلياتها حول العالم فيما تلقى متقدمون رسائل بإلغاء مواعيدهم مؤقتا من دون تحديد موعد بديل.

أكد متحدث باسم الخارجية الأميركية إطلاق برنامج تدريب عالمي في جميع السفارات والقنصليات موضحا أن مواعيد خدمات التأشيرات ستعدل لإتاحة الوقت أمام الموظفين القنصليين للمشاركة في التدريب.

يهدف البرنامج وفق الوزارة إلى تمكين الموظفين من تقييم طلبات التأشيرات بصورة شاملة وموحدة مع التركيز على تطبيق قاعدة العبء العام التي تسمح برفض منح تأشيرة هجرة إذا رأى الموظف القنصلي أن مقدم الطلب قد يصبح معتمدا على المساعدات الحكومية داخل الولايات المتحدة.

أفادت رويترز نقلا عن صحيفة فايننشال تايمز بأن متقدمين يحملون مواعيد مقررة لمقابلات تأشيرات الهجرة تلقوا رسائل تبلغهم بإعادة جدولة مقابلاتهم على أن تصلهم لاحقا إشعارات تتضمن المواعيد الجديدة.

لم تعلن وزارة الخارجية الأميركية المدة التي سيستغرقها التدريب أو عدد المتقدمين المتأثرين بالإجراء كما لم تحدد موعدا لاستئناف المقابلات بصورة اعتيادية.

لماذا هذا مهم؟

جاء التحرك بعد أيام من إبطال قاض اتحادي سياسة كانت تعلق إصدار تأشيرات الهجرة لمواطني خمس وسبعين دولة.

خلصت المحكمة إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو تجاوز الصلاحيات التي يمنحها له القانون من خلال تعطيل معالجة الطلبات بصورة جماعية بدلا من ترك تقييمها للموظفين القنصليين.

لم تعلن الخارجية الأميركية وجود صلة مباشرة بين الحكم القضائي وبرنامج التدريب الجديد.

لا يعني الإجراء إلغاء التأشيرات السارية أو رفض طلبات التأشيرات تلقائيا.

المعلومات المؤكدة حتى الآن تتعلق بمتقدمين إلى تأشيرات الهجرة فيما لم توضح الوزارة بصورة قاطعة مدى تأثر مقابلات تأشيرات السياحة والدراسة والعمل في جميع الدول.

يعكس التركيز على قاعدة العبء العام توجها نحو تشديد معايير منح تأشيرات الهجرة وربطها بمدى قدرة المتقدم على الاعتماد على نفسه ماليا داخل الولايات المتحدة.

يأتي هذا الإجراء في سياق سياسات أوسع تهدف إلى إعادة تنظيم آليات الهجرة والحد من الاعتماد المحتمل على المساعدات الحكومية.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن يتلقى المتقدمون إشعارات لاحقة تتضمن المواعيد الجديدة بعد انتهاء برنامج التدريب.

سيعتمد استئناف المقابلات بصورة اعتيادية على المدة التي سيستغرقها تدريب الموظفين القنصليين في السفارات والقنصليات حول العالم.

قد يؤدي التركيز على قاعدة العبء العام إلى زيادة نسبة الرفض لبعض طلبات تأشيرات الهجرة إذا اعتبر الموظف القنصلي أن مقدم الطلب معرض لأن يصبح عبئا على النظام الاجتماعي الأميركي.

ستظل التأشيرات السارية سارية المفعول ولن ترفض الطلبات تلقائيا بل ستخضع لتقييم فردي أكثر صرامة وفق المعايير الجديدة.

شارك هذه المقالة
اترك تعليقا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *