لمرضى السكري.. فواكه يمكنك تناولها دون قلق

لمرضى السكري.. فواكه يمكنك تناولها دون قلق

ماذا حدث؟

يعتقد البعض أن الإصابة بالسكري تعني ضرورة الامتناع عن تناول الفاكهة بسبب احتوائها على السكريات لكن الفاكهة الكاملة يمكن أن تظل جزءا من النظام الغذائي شرط الانتباه إلى حجم الحصة وإجمالي الكربوهيدرات.

توضح الجمعية الأميركية للسكري أن أفضل الخيارات هي الفاكهة الطازجة أو المجمدة إضافة إلى المعلبة من دون سكر مضاف كما تؤكد ضرورة احتساب الكربوهيدرات الموجودة فيها ضمن الخطة الغذائية.

لا توصي الجمعية بالاعتماد على المؤشر الجلايسيمي وحده لاختيار الطعام لأن استجابة سكر الدم تتأثر أيضا بالكمية وإجمالي الكربوهيدرات ودرجة نضج الفاكهة والأطعمة الأخرى المتناولة معها.

يمكن إدخال مجموعة واسعة من الفواكه ضمن النظام الغذائي لمريض السكري ولا توجد قائمة واحدة تناسب جميع المرضى.

من الخيارات التي يمكن تناولها بكميات محسوبة الفراولة التي توفر الألياف وفيتامين سي ومضادات الأكسدة والبرتقال الذي يحتوي على الألياف وفيتامين سي ويفضل تناوله كاملا بدلا من شرب عصيره.

لماذا هذا مهم؟

يوفر الغريب فروت الألياف والماء وفيتامين سي لكنه قد يتداخل مع عمل بعض الأدوية ومنها أنواع محددة من أدوية الكوليسترول والضغط لذلك ينبغي مراجعة الطبيب أو الصيدلي قبل تناوله بانتظام.

يحتوي الكرز على الألياف ومركبات نباتية لكن يجب الانتباه إلى حجم الحصة خصوصا عند تناوله مجففا أو معلبا.

توفر الكمثرى الألياف خاصة عند تناولها بقشرتها ويمكن إدراج حبة صغيرة منها ضمن الوجبة مع احتساب الكربوهيدرات.

يمكن تناول الخوخ طازجا بينما ينبغي تجنب الأنواع المعلبة في شراب سكري أو اختيار المنتجات المكتوب عليها من دون سكر مضاف.

يختلف الأفوكادو عن معظم الفواكه بانخفاض محتواه من السكر وارتفاع نسبة الدهون غير المشبعة فيه لكنه مرتفع السعرات الحرارية لذلك تبقى الكمية مهمة.

يوفر الرمان الألياف ومركبات نباتية عند تناول حبوبه لكن عصيره أكثر تركيزا في السكر وأقل إشباعا من الفاكهة الكاملة.

تحتوي البابايا على الألياف وعدد من الفيتامينات ويمكن تناولها ضمن حصة محددة تتناسب مع الخطة الغذائية.

يحتوي الأناناس على الكربوهيدرات وقد يرفع سكر الدم بدرجة أكبر لدى بعض الأشخاص لكنه لا يحتاج إلى المنع الكامل ويمكن تناوله بكمية معتدلة مع احتساب كربوهيدراته.

ماذا بعد؟

تحتوي قطعة صغيرة من الفاكهة الكاملة أو نحو نصف كوب من الفاكهة المجمدة أو المعلبة على قرابة خمسة عشر غراما من الكربوهيدرات وفق الجمعية الأميركية للسكري.

تكون حصص العصير والفاكهة المجففة أصغر بكثير إذ قد توفر كمية تتراوح بين ثلث ونصف كوب من العصير نحو خمسة عشر غراما من الكربوهيدرات بينما تحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بعض الفواكه المجففة على الكمية نفسها.

لا يعني انخفاض السكر أو المؤشر الجلايسيمي في فاكهة معينة إمكان تناولها بلا حدود فالأهم هو إجمالي الكربوهيدرات وحجم الحصة واستجابة الجسم التي قد تختلف من شخص إلى آخر.

لذلك لا تكمن القاعدة في منع الفاكهة بل في اختيارها كاملة وضبط الكمية ومراقبة سكر الدم ودمجها ضمن خطة غذائية يحددها الطبيب أو اختصاصي التغذية وفق حالة المريض وأدويته.

شارك هذه المقالة
اترك تعليقا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *