ماذا حدث؟
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وأضاف ترامب أن وضع إيران سيئ للغاية بسبب عدم نزاهتها وعدم التزامها بالاتفاقيات ملوحا بإمكانية توجيه ضربة جديدة إليها.
أشار إلى أن مبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ونائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو يشاركون في محادثات متعلقة بالملف الإيراني.
قال إن الولايات المتحدة ألحقت دمارا كبيرا بقدرات إيران العسكرية منذ خمسة أشهر.
وأكد ترامب أن إسرائيل سعيدة جدا بالاتفاق الذي ينص على نزع سلاح حركة حماس وانسحاب إسرائيلي تدريجي من قطاع غزة.
أضاف أن لديه تفاهم مع إسرائيل وهي سعيدة جدا بهذا الاتفاق وقد ساعدتنا إسرائيل وكانت متعاونة جدا على هذا الصعيد.
لماذا هذا مهم؟
يأتي حديث ترامب عن إمكانية الاتفاق مع إيران في ظل تصعيد سابق واتهامات متكررة بعدم الالتزام مما يعكس محاولة للجمع بين الضغط العسكري والدبلوماسي.
يكشف مشاركة شخصيات بارزة مثل ويتكوف وكوشنر وفانس وروبيو عن مستوى الاهتمام الأميركي بالملف وحرص الإدارة على تنسيق الجهود الداخلية.
يرتبط التأكيد على إلحاق أضرار بقدرات إيران العسكرية برسالة ردع تهدف إلى تعزيز الموقف التفاوضي الأميركي.
يمتد السياق الإقليمي إلى الاتفاق المتعلق بغزة مما يشير إلى ترابط الملفات في رؤية الإدارة الأميركية الحالية للأمن في المنطقة.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تستمر المحادثات التي يشارك فيها المبعوثون الأميركيون بحثا عن صيغة اتفاق محتمل مع إيران.
قد تتضح في الأيام المقبلة ملامح أي تقدم دبلوماسي أو استمرار في سياسة الضغط بناء على نتائج هذه المشاورات.
يبقى الموقف مرهونا بمدى استجابة الجانب الإيراني وبقدرة الأطراف على تجاوز عقبات عدم الثقة المتراكمة.
