طريق مغربي باسم ترامب.. ما قصته؟

طريق مغربي باسم ترامب.. ما قصته؟

ماذا حدث؟

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حسابه بمنصة تروث سوشال تدوينة أعرب فيها عن شكره للعاهل المغربي الملك محمد السادس واصفا إطلاق اسمه على الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة بأنه شرف عظيم.

قال ترامب في تدوينته شكرا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المغرب على هذا التكريم الكبير إنه لشرف عظيم وأتطلع إلى السفر عبر كامل امتداد هذا الطريق السريع العظيم يوما ما وآمل أن يكون ذلك قريبا.

يشار إلى أن ترامب اعترف بمغربية الصحراء في ولايته الأولى ويبذل جهودا حثيثة لحل هذه القضية ما دفع المغرب إلى تسمية الطريق باسمه تقديرا لجهوده.

أعلن البيت الأبيض في ديسمبر ألفين وعشرين أن الولايات المتحدة باتت تعترف بالسيادة المغربية على كامل أراضي الصحراء.

جدد ترامب في أغسطس 2025 التأكيد على اعتراف بلاده بالسيادة المغربية على الصحراء ودعمها للمقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الأساس الوحيد لتسوية عادلة ودائمة لهذا النزاع.

لماذا هذا مهم؟

يعد الطريق مشروعا استراتيجيا يربط شمال المملكة بجنوبها على امتداد ألف وخمسة وخمسين كيلومترا ويبرز دوره في تعزيز الربط داخل الأقاليم الجنوبية ودعم المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى الواجهة الأطلسية.

يمتد الطريق السيار تيزنيت الداخلة على طول الساحل الأطلسي مرورا بمدن كلميم وطانطان والعيون وبوجدور قبل أن يصل إلى مدينة الداخلة.

تبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع حوالي عشرة مليارات درهم أي ما يعادل ثمانمئة وثمانين مليون يورو وقد دخل الطريق حيز الخدمة بالكامل في يناير 2025 بعد سنوات من الأشغال والتحسينات.

يشكل هذا المشروع أحد أكبر المشاريع الهيكلية المنجزة في الأقاليم الجنوبية ويهدف إلى تحسين السلامة الطرقية وتقليص زمن الرحلات وتقوية الروابط التجارية بين شمال المملكة وجنوبها.

ماذا بعد؟

يعكس التكريم المغربي استمرار التنسيق السياسي بين الرباط وواشنطن حول قضية الصحراء في ظل الدعم الأميركي المتجدد للمقترح المغربي.

يتوقع أن يساهم الطريق في تعزيز التنمية الاقتصادية في الأقاليم الجنوبية وفتح آفاق أوسع للتجارة والتنقل بين شمال المغرب وجنوبه.

قد يشهد الطريق زيارات رسمية مستقبلية بالنظر إلى تصريح ترامب عن أمله في السفر عبره قريبا مما يضفي بعدا رمزيا إضافيا على المشروع.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *