ماذا حدث؟
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صيحة جديدة تدعي أن تحريك الخنصر بانتظام يحمي الدماغ من الخرف ويمنع مرض ألزهايمر.
يتضمن التمرين تشبيك بعض الأصابع وضم آخرين ثم تحريك الخنصر صعودا وهبوطا لمدة 30 ثانية لكل يد.
أكد أطباء الأعصاب أن هذه الادعاءات مبالغ فيها، وأظهرت دراسات أن تمارين الأصابع تحفز مناطق في الدماغ مسؤولة عن التخطيط الحركي والانتباه، لكنها لا تحول دون الإصابة بالخرف.
لماذا هذا مهم؟
تشغل اليدين والأصابع مساحة كبيرة في القشرة الحركية والحسية بالدماغ.
تساعد مثل هذه التمارين في تحسين الوظائف الإدراكية لدى كبار السن وتعزز القدرة على أداء الأنشطة اليومية.
أجريت دراسة على مرضى سكتة دماغية أظهرت تحسنا في الوظائف المعرفية بعد ممارسة تمارين الأصابع.
يحفز التمرين مناطق متعددة في الدماغ، لكنه يبقى نشاطا مساعدا وليس علاجا وقائيا كاملا.
ماذا بعد؟
يمكن أن يكون تمرين الخنصر جزءا من روتين يومي بسيط يحافظ على نشاط الدماغ، ويُنصح بدمجه مع أنشطة أخرى مثل الرياضة البدنية والقراءة والتفاعل الاجتماعي للحصول على فوائد أكبر.
يحذر الأطباء من الاعتماد عليه كوسيلة وحيدة للوقاية من ألزهايمر، وفي حال وجود صعوبة في أداء التمرين، يجب استشارة الطبيب لاستبعاد أسباب أخرى مثل التهاب المفاصل.
يبقى التركيز على نمط حياة متوازن أفضل طريقة لحماية الدماغ مع التقدم في العمر.
