ماذا حدث؟
أثار منشور لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير موجة واسعة من الجدل، بعدما دعا فيه إلى “إحراق لبنان بالكامل”، في تعليق نشره عبر منصة “إكس” عقب مقتل جنود إسرائيليين في هجمات نفذها حزب الله جنوبي لبنان.
لماذا هذا مهم؟
وجاءت تصريحات بن غفير في سياق تصعيد متوتر على الجبهة اللبنانية، حيث كتب أن “مقابل كل دمعة تذرفها أم إسرائيلية، تذرف ألف أم لبنانية الدموع”، قبل أن يدعو إلى “إحراق لبنان بالكامل”، وهو ما أثار استياءً واسعًا على المستويين الإقليمي والدولي.
تطورات ميدانية وسياسية متسارعة
وفي موازاة ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، أنه تلقى تعليمات من القيادة السياسية بوقف إطلاق النار في لبنان، مع التأكيد على استمرار العمل لإزالة ما وصفه بـ”التهديدات المباشرة”.
وجاء هذا الإعلان عقب تأكيد القناة 12 الإسرائيلية أن القرار صدر بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بوقف العمليات العسكرية داخل لبنان.
وقف العمليات دون انسحاب كامل
وبحسب القناة، فإن هذه التوجيهات لا تتضمن الانسحاب من الأراضي التي سيطرت عليها إسرائيل منذ مارس الماضي، مشيرة إلى أن القرار جاء بعد تنسيق سياسي بين إسرائيل والولايات المتحدة.
ماذا بعد؟
وفي تطور لافت، فرضت منصة “إكس” قيودًا على المنشور، مؤكدة أنه ينتهك قواعدها الخاصة بالمحتوى، لكنها في الوقت نفسه قررت الإبقاء عليه متاحًا للمستخدمين، بدعوى ما وصفته بـ”المصلحة العامة”.
وأرفقت المنصة تنويهًا أعلى المنشور جاء فيه أن المحتوى مخالف للسياسات، مع الإشارة إلى أن استمراره منشورًا يهدف إلى إتاحة اطلاع الجمهور على تصريحات الشخصيات العامة.
