قبل الإعلان السياسي.. صفقات نفطية تُشعل تحقيقاً أميركياً واسعاً

ماذا حدث؟

تجري وزارة العدل الأميركية تحقيقاً في سلسلة صفقات وُصفت بـ”المشبوهة” داخل سوق النفط، بعد رصد تداولات نُفذت بتوقيتات غير اعتيادية سبقت إعلانات سياسية مرتبطة بالولايات المتحدة وإيران، ما أثار شبهات حول احتمال استغلال معلومات حساسة لتحقيق أرباح ضخمة.

أرباح بمليارات من رهانات هبوط الأسعار

ووفق تقارير لوسائل إعلام أميركية، بينها “إيه بي سي نيوز” و”إن بي سي نيوز”، يتركز التحقيق على ما لا يقل عن أربع صفقات في سوق العقود الآجلة، حقق خلالها متداولون أرباحاً تتجاوز 2.6 مليار دولار، عبر المراهنة على انخفاض أسعار النفط قبل حدوثه فعلياً.

توقيت سياسي يثير علامات استفهام

وتشير المعطيات إلى أن هذه العمليات نُفذت قبل فترات قصيرة من تصريحات أو قرارات سياسية مهمة صدرت عن مسؤولين أميركيين وإيرانيين، في ظل توتر سياسي وأمني انعكس مباشرة على أسواق الطاقة العالمية.

مراقبة تنظيمية ومشاركة جهات رقابية

وتشارك هيئة تداول السلع الآجلة الأميركية في التحقيق إلى جانب وزارة العدل، باعتبارها الجهة المسؤولة عن مراقبة أسواق السلع ومنع التلاعب أو استغلال المعلومات غير المعلنة في التداول.

تحقيقات أولية دون اتهامات رسمية

ورغم حساسية الملف، أكدت مصادر إعلامية أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى، ولا توجد حتى الآن أدلة تثبت وجود نشاط إجرامي أو عمليات تلاعب متعمدة في السوق.

امتداد التحقيق إلى منصات تداول أخرى

كما يجري المحققون مراجعة لنشاطات إضافية على منصات تداول مختلفة، ضمن تحقيق منفصل مرتبط بتقلبات سوق النفط خلال فترة التصعيد في الصراع الإيراني وتأثيره على الأسعار.

سوق الطاقة تحت ضغط التوترات الجيوسياسية

وشهدت أسواق النفط والغاز ارتفاعات حادة خلال تلك الفترة نتيجة التوترات السياسية، ما زاد من حدة المضاربات ورفع حساسية السوق تجاه أي تطورات مفاجئة.

ماذا بعد؟

ويترقب القطاع المالي نتائج التحقيقات الجارية، وسط نقاش متصاعد حول ضرورة تعزيز الرقابة على أسواق النفط، خاصة في الفترات التي تتداخل فيها الأحداث السياسية مع تحركات الأسواق العالمية.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *