ماذا حدث؟
في ظهور لافت أعاد واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل إلى دائرة الضوء، خرجت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب عن صمتها لتنفي بشكل قاطع أي صلة لها بالممول الأميركي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، في خطوة أعادت إحياء ملف شائك طالما سعى الرئيس دونالد ترامب إلى التقليل من تداعياته.
نفي قاطع للتكهنات
وخلال بيان رسمي ألقته في البيت الأبيض، نفت ميلانيا ما يتم تداوله عبر الإنترنت بشأن دور إبستين في تعارفها على زوجها، مؤكدة أنها لم تكن يومًا من بين ضحاياه، ومشددة على أن هذه المزاعم لا تمت للحقيقة بصلة.
دعوة لتحرك رسمي
وفي تصعيد لافت، طالبت ميلانيا الكونغرس بعقد جلسات استماع علنية لضحايا إبستين، لعرض رواياتهم تحت القسم، في خطوة تعكس رغبة في كشف الحقائق ووضع حد للجدل المستمر.
رسالة حاسمة دون أسئلة
ورغم أهمية التصريحات، التزمت السيدة الأولى بقراءة بيان مكتوب، رافضة الرد على أسئلة الصحفيين، لتكتفي برسالة مباشرة قالت فيها: “يجب أن تنتهي اليوم الأكاذيب التي تربطني بسيء السمعة جيفري إبستين”.
لماذا هذا مهم؟
هذا الخطاب الاستثنائي أعاد تسليط الضوء على قضية إبستين التي هزت المشهد السياسي الأميركي، وسط اتهامات من أنصار ترامب للإدارة بسوء التعامل مع المعلومات المستقاة من ملفات حكومية مرتبطة بالقضية.
توقيت يثير التساؤلات
ولم توضح ميلانيا أسباب توقيت خروجها الإعلامي، خاصة مع تراجع حضور القضية مؤخرًا في عناوين الأخبار، في ظل تصاعد أحداث الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
رواية اللقاء الأول
وفي تأكيد جديد، أوضحت أنها التقت بزوجها صدفة خلال حفل في مدينة نيويورك عام 1998، نافية بشكل قاطع أي دور لإبستين في هذا اللقاء.
ماذا بعد؟
وتبقى القضية واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل، خاصة في ظل ما كشفت عنه تحقيقات وأدلة قانونية عن علاقات جمعت إبستين بعدد من الشخصيات البارزة في السياسة والمال والأعمال، سواء قبل إقراره بالذنب عام 2008 في قضايا تتعلق بالدعارة واستدراج قاصرات، أو بعدها.