كيف عجلت فنزويلا بتصدع النظام الإيراني؟

كيف عجلت فنزويلا بتصدع النظام الإيراني؟

ماذا حدث؟

أطيح بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 يناير 2026 عبر عملية عسكرية أمريكية، مما أدى إلى انهيار تحالفات إيران في أمريكا اللاتينية.

أدى ذلك إلى قطع دعم طهران لفنزويلا، حيث كانت تستخدمها لتهريب النفط وتمويل حزب الله.

انهار اقتصاد إيران أكثر بسبب فقدان مصادر تمويل بديلة، مع تصاعد احتجاجات داخلية منذ 28 ديسمبر 2025 ضد الانهيار الاقتصادي والفساد.

أدت الاحتجاجات إلى مقتل مئات، مما دفع ترامب للتهديد بالتدخل، وأدى إلى انشقاقات داخل النظام وإضعاف الحرس الثوري.

في 15 يناير، أعلن الجيش الإيراني عدم التدخل، مما مهد لسقوط الجمهورية الإسلامية وإعلان حكومة انتقالية.

لماذا هذا مهم؟

أظهرت سقوط مادورو هشاشة تحالفات إيران الخارجية، حيث كانت فنزويلا مصدر تمويل رئيسياً لطهران عبر تهريب النفط ودعم حزب الله.

أدى ذلك إلى عزلة إيران اقتصادياً، مع تفاقم العقوبات وانهيار الريال، مما أشعل احتجاجات داخلية تحولت سياسية.

يبرز كيف يمكن أن يؤدي تدخل أمريكي في حليف إلى سلسلة تفاعلات تؤدي إلى سقوط نظام آخر، مع تأثير على الاستقرار الإقليمي وتوازن القوى.

يعكس نجاح سياسة “الضغط الأقصى” لترامب، ويرسل رسالة لأعداء واشنطن بأن الدعم الإيراني لم يعد مضموناً.

ماذا بعد؟

من المتوقع تشكيل حكومة انتقالية في إيران، مع مفاوضات دولية لنزع السلاح النووي ورفع عقوبات.

قد تؤدي الأحداث إلى عودة رضا بهلوي أو نظام ديمقراطي، مع إعادة بناء اقتصادي مدعوم أمريكياً.

يعتمد الاستقرار على تجنب فوضى داخلية، مع مخاطر تصعيد إقليمي أو انشقاقات عسكرية.

على المدى الطويل، قد يغير الشرق الأوسط بتقليل نفوذ إيران، وتعزيز السلام مع إسرائيل والخليج.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *