ماذا حدث؟
أكد رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية شريف الهادي أن الهزة الأرضية التي سجلتها محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل فجر الإثنين وبلغت قوتها خمسة فاصل خمسة درجة على مقياس ريختر وقعت في منطقة خليج السويس.
أوضح الهادي أن الزلزال وقع نتيجة تحرك أحد الصدوع النشطة بالمنطقة حيث تتراكم الإجهادات داخل الصخور على جانبي الصدع ثم تتحرر بصورة مفاجئة فتنطلق الطاقة المخزنة في هيئة موجات زلزالية يشعر بها المواطنون.
أصدر المعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بيانا محدثا أوضح فيه أن محطات الشبكة القومية سجلت هزة أرضية شرقي القاهرة وتلقى بلاغات تفيد بشعور عدد من المواطنين بها.
وقعت الهزة في تمام الساعة الثالثة ودقيقة واحدة صباحا بالتوقيت المحلي وبلغت قوتها خمسة فاصل خمسة درجة على مقياس ريختر وعلى عمق عشرة كيلومترات.
أكد المعهد عدم وقوع أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات جراء هذه الهزة.
لماذا هذا مهم؟
تصنف منطقة خليج السويس جيولوجيا ضمن مناطق الصدوع والنشاط التكتوني الفرعي حيث تتعرض لهزات أرضية من حين لآخر نتيجة الحركة الطبيعية للكتل الصخرية على جانبي الصدوع المحلية.
تقع المنطقة عند الطرف الشمالي لمنظومة البحر الأحمر وتعد جزءا من نطاق الانفتاح بين الصفيحة العربية والصفيحة الإفريقية.
ينتشر بها مجموعة من الصدوع الطبيعية التي تتسبب في حدوث هزات أرضية متفاوتة القوة نتيجة الحركة المستمرة للكتل الصخرية ويعد هذا النشاط الجيولوجي طبيعيا ومعروفا لدى علماء الزلازل.
أكد الهادي أن هذا النشاط طبيعي ومتوقع في تلك البؤرة الزلزالية ولا يدعو للقلق.
ماذا بعد؟
سيواصل المعهد القومي متابعة أي نشاط زلزالي لاحق في المنطقة من خلال الشبكة القومية لرصد الزلازل.
من المتوقع أن تظل الهزات الخفيفة إلى المتوسطة محتملة في خليج السويس ضمن النشاط الجيولوجي المعتاد دون أن تمثل تهديدا استثنائيا.
ينصح المواطنون بالالتزام بالتعليمات العامة للسلامة في حال الشعور بأي هزات مستقبلية مع الاطمئنان إلى أن الهزة الأخيرة لم تسفر عن أضرار.
