ماذا حدث؟
حققت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا إنجازاً أكاديمياً جديداً بعدما تقدمت 30 مركزاً في تصنيف “كيو إس” العالمي للجامعات لعام 2027، لتصل إلى المرتبة 147 عالمياً، وتصبح أول مؤسسة تعليم عالٍ في دولة الإمارات تدخل قائمة أفضل 150 جامعة على مستوى العالم.
لماذا هذا مهم؟
ويعكس هذا التقدم المكانة المتنامية التي باتت تتمتع بها الجامعة على الساحة الأكاديمية الدولية، مدفوعة بأدائها القوي في عدد من المؤشرات الرئيسية المرتبطة بالبحث العلمي والسمعة الأكاديمية والحضور الدولي.
تميز بحثي عالمي
وكان للأثر البحثي دور بارز في هذا الإنجاز، إذ حلت الجامعة في المرتبة 87 عالمياً ضمن مؤشر “الاستشهادات لكل عضو هيئة أكاديمية”، لتكون ضمن أفضل 100 جامعة في العالم والأولى على مستوى الإمارات في هذا المؤشر.
ويؤكد هذا التصنيف حجم التأثير الذي تحققه الأبحاث العلمية الصادرة عن الجامعة ومدى انتشارها في الأوساط الأكاديمية والبحثية الدولية.
استقطاب الكفاءات الدولية
كما سجلت الجامعة أداءً مميزاً في مؤشر “أعضاء الهيئة الأكاديمية الدوليين”، حيث جاءت في المرتبة 12 عالمياً، ما يعكس نجاحها في استقطاب نخبة من الباحثين والأكاديميين من مختلف دول العالم، وتعزيز بيئة تعليمية وبحثية ذات طابع عالمي.
إشادة بالإنجاز
وأكد البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة، أن دخول الجامعة قائمة أفضل 150 جامعة عالمياً يجسد نجاح رؤيتها الاستراتيجية الهادفة إلى توسيع أثر المعرفة والبحث العلمي، وتعزيز وصول مخرجاتها العلمية إلى الباحثين والمؤسسات المختلفة حول العالم.
وأشار إلى أن الجامعة تواصل أداء دور محوري في دعم التقدم العلمي والتنمية الاقتصادية، ما يعزز مكانتها كإحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في المنطقة في مجالي البحث العلمي والابتكار.
حضور عالمي متنامٍ
وأظهرت نتائج التصنيف كذلك تنامي السمعة الأكاديمية للجامعة وتأثيرها الدولي، إذ جاءت ضمن المراتب الأولى على مستوى الدولة في مؤشرات السمعة الأكاديمية والاستدامة وشبكات البحث الدولي، إلى جانب تحقيق تقدم في مؤشري الطلبة الدوليين ونسبة أعضاء الهيئة الأكاديمية إلى الطلبة.
ماذا بعد؟
ويعكس هذا الأداء استمرار استثمارات الجامعة في البحث والابتكار وتطوير الكفاءات والشراكات العالمية، بما يدعم اقتصاد المعرفة في دولة الإمارات ويعزز حضورها العلمي على المستوى الدولي.
يُذكر أن تصنيف “كيو إس” العالمي للجامعات لعام 2027 شمل تقييم 8808 مؤسسات تعليمية في 106 مواقع حول العالم، فيما أدرجت 1504 جامعات فقط ضمن التصنيف النهائي.
