اختبار بسيط يتوقع الإصابة بالزهايمر قبل 10 سنوات من المرض

اختبار بسيط يتوقع الإصابة بالزهايمر قبل 10 سنوات من المرض

ماذا حدث؟

توصلت دراسة حديثة إلى أن اختبار دم يقيس بروتين بي-تاو 217 يمكنه التنبؤ باحتمال إصابة كبار السن بأعراض مرض ألزهايمر.

أجريت الدراسة على أشخاص لا يظهرون أعراضا حاليا.

أظهرت النتائج أن الأشخاص ذوي المستويات المرتفعة جدا من البروتين كانوا أكثر عرضة للإصابة بضعف إدراكي خلال خمس أو عشر سنوات.

نشرت النتائج في مجلة غاما الطبية وعرضت في مؤتمر دولي.

لماذا هذا مهم؟

يمثل الاختبار أداة محتملة للكشف المبكر عن خطر الإصابة بألزهايمر.

يساعد في تحديد الأشخاص الذين يمكن إشراكهم في تجارب سريرية لعلاجات وقائية.

يوفر الاختبار معلومات قد تكون مطمئنة أو مثيرة للقلق.

يعزز فهم آليات المرض من خلال ربط بروتين تاو بلويحات الأميلويد في الدماغ.

ماذا بعد؟

يحتاج الأمر إلى مزيد من الدراسات للتأكد من فعالية الاختبار قبل استخدامه على نطاق واسع.

ينصح الباحثون بالانتظار حتى يصبح من الممكن اتخاذ إجراء بناء على النتائج، وقد يساهم الاختبار في تسريع تطوير أدوية الوقاية.

 يبقى الحفاظ على نمط حياة صحي أفضل طريقة حاليا لتقليل المخاطر.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *