ماذا حدث؟
حذر مسؤول أمريكي رفيع المستوى من إمكانية استئناف الحرب على إيران خلال الأيام المقبلة، إذا لم يحدث تقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران.
أعلنت إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز، وسط تقارير عن هجمات على سفن في الممر الاستراتيجي.
عقد الرئيس دونالد ترامب اجتماعاً في البيت الأبيض لمناقشة الأزمة المتجددة، بحضور نائبه جي دي فانس وكبار المسؤولين الأمنيين.
أكد ترامب أن إيران تلاعبت وأرادت إغلاق المضيق مجدداً، بينما قال فانس إن الكرة في ملعب طهران.
تواصل باكستان وساطتها، لكن المحادثات تواجه عقبات حول البرنامج النووي وحرية الملاحة.
في إسرائيل، رفع الجيش حالة التأهب وأعد بنك أهداف تحسباً لعودة القتال.
لماذا هذا مهم؟
يمثل هذا التطور تصعيداً خطيراً بعد فشل المفاوضات في إسلام آباد، حيث يقترب انتهاء وقف إطلاق النار.
يبرز إغلاق مضيق هرمز مجدداً كورقة ضغط إيرانية قد تؤدي إلى اضطرابات اقتصادية عالمية، خاصة في أسواق الطاقة.
يعكس الوضع صعوبة الوصول إلى اتفاق دائم، رغم التقدم الجزئي في بعض الملفات.
كما يظهر التنسيق بين أمريكا وإسرائيل، مع رفع إسرائيل للتأهب استعداداً لأي سيناريو.
يؤثر التصعيد المحتمل على الاستقرار الإقليمي، وقد يعيد المنطقة إلى مواجهة واسعة النطاق بعد فترة هدوء نسبي.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة محاولات لإحياء المفاوضات قبل انتهاء الهدنة، مع اقتراحات لجولة جديدة قد تعقد قريباً.
إذا فشلت الجهود، فقد تستأنف الضربات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على أهداف إيرانية.
قد يؤدي إغلاق المضيق إلى حصار بحري أمريكي أكثر صرامة، مما يفاقم الخسائر الاقتصادية لإيران.
في إسرائيل، ستستمر الاستعدادات لأي تصعيد، خاصة في الجبهة اللبنانية. الوضع يبقى متقلباً، وقد يعتمد على مرونة الطرفين في تقديم تنازلات.
إذا نجحت المفاوضات، فقد تؤدي إلى اتفاق يضمن فتح المضيق وتجميد البرنامج النووي.
أما إذا استمر الجمود، فإن خطر عودة الحرب يظل قائماً، مع تداعيات إقليمية وعالمية واسعة. الأسابيع القادمة ستحدد ما إذا كانت الحرب ستتوقف أم ستشتعل من جديد.