هجوم ناري من ترامب على الناتو.. هل يقترب الانسحاب الأمريكي؟

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

في تصعيد جديد يعكس توترًا متجددًا في العلاقة عبر الأطلسي، عاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لانتقاد حلف شمال الأطلسي حلف الناتو، موجّهًا له هجومًا لاذعًا يعيد إلى الواجهة تساؤلات قديمة حول جدوى التحالف بالنسبة لواشنطن.

دعوة للاعتماد على النفس

خلال مشاركته في فعالية لحركة Turning Point بولاية أريزونا، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة يجب أن تعيد النظر في طريقة تعاملها مع الحلفاء، معتبرًا أن الدرس الأهم الذي يمكن استخلاصه من الناتو هو “الاعتماد على الذات”، بدلًا من التعويل على دعم خارجي قد لا يأتي في اللحظة الحاسمة.

انتقادات حادة للحلفاء

ولم تتوقف تصريحات ترامب عند هذا الحد، بل وسّع دائرة هجومه لتشمل شركاء واشنطن داخل الحلف، متهمًا إياهم بعدم تقديم الدعم الكافي خلال العمليات الأمريكية ضد إيران.

وذهب إلى أبعد من ذلك حين وصف الناتو بأنه “عديم الفائدة” في أوقات الحاجة، بل ونعته مجددًا بـ”نمر من ورق”، في إشارة إلى ضعف تأثيره على أرض الواقع.

عرض مرفوض في مضيق هرمز

وفي سياق متصل، كشف ترامب عن تلقيه عرضًا من الحلف لتقديم المساعدة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز، إلا أنه رفض هذا العرض بشكل قاطع، مطالبًا الناتو بـ”البقاء بعيدًا”، وهو ما يعكس اتساع فجوة الثقة بين الولايات المتحدة وشركائها.

لماذا هذا مهم؟

هذه التصريحات لا تأتي بمعزل عن مواقف سابقة، إذ سبق لترامب أن لوّح بإمكانية انسحاب بلاده من الناتو، مبررًا ذلك بعدم التزام الحلفاء بدعم الولايات المتحدة خلال الأزمات، وهو ما يطرح علامات استفهام جديدة حول مستقبل هذا التحالف العسكري.

ماذا بعد؟

ومع تكرار هذه الانتقادات، تتزايد المخاوف من تداعيات محتملة على تماسك الناتو، خاصة في ظل استمرار الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن كلفة التحالف ومكاسبه، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيدًا في المرحلة المقبلة.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *