نائب ترامب يحذر إيران.. ما الذي ينتظرها بعد شهرين؟

 لماذا تشهد المفاوضات شد وجذب بين إيران وأمريكا؟

ماذا حدث؟

قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن المواجهة الأميركية مع إيران ستدخل طورا مختلفا كليا خلال شهرين حسب تعبيره.

خلال مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست أشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن النظام الإيراني سيستمر في فقدان سيطرته على مضيق هرمز حتى موعد الانتخابات بعدما عادت حركة العبور عبر هذا الممر الحيوي عالميا إلى أكثر بكثير من خمسين بالمئة من معدلها الطبيعي.

أضاف فانس خلال المقابلة التي أجريت على متن الطائرة الرئاسية إير فورس تو أنه لا يستطيع التنبؤ بالمستقبل لكنه يعتقد أن الرئيس محق في قوله إن هذا الأمر سيدخل طورا مختلفا كليا خلال شهرين وهو أيضا القائد الأعلى للقوات المسلحة وبالتالي هو الشخص الذي يقرر متى تبدأ الصراعات ومتى تنتهي.

تابع أنه يدرك بالتأكيد أن هناك قدرا من نفاد الصبر لدى الشعب الأميركي لكن ما يجري في جوهره الآن هو أن الولايات المتحدة لا تشارك في عمليات عدائية على الإطلاق.

يتسق حديث فانس مع إعلان الرئيس دونالد ترامب أن الحرب ستنتهي عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس مباشرة بعد أشهر من الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

لماذا هذا مهم؟

يربط فانس بين تطور المواجهة مع إيران والجدول الزمني الانتخابي الأميركي مما يضع مهلة تقريبية بنحو شهرين قبل ما وصفه طورا مختلفا كليا في مسار الصراع.

يبرز تأكيده على عودة حركة العبور في مضيق هرمز إلى أكثر من نصف معدلها الطبيعي ادعاء أميركيا بتراجع قدرة طهران على السيطرة على الممر الحيوي للنفط والتجارة العالمية.

يذكر أن قرار بدء النزاعات وإنهائها يعود إلى الرئيس بوصفه القائدا الأعلى للقوات المسلحة مما يعيد التأكيد على مركزية القرار التنفيذي في إدارة الحرب.

يعكس الاعتراف بنفاد صبر الشعب الأميركي وعيا داخل الإدارة بالكلفة السياسية لاستمرار المواجهة مع اقتراب استحقاق التجديد النصفي.

يتوافق حديث نائب الرئيس مع تصريحات ترامب السابقة حول إمكانية انتهاء الحرب بعد الانتخابات مباشرة مما يرسم إطارا زمنيا سياسيا أكثر مما هو عسكري بحت.

يظل الغموض قائما حول طبيعة الطور المختلف الذي تحدث عنه فانس سواء كان تصعيدا أو تسوية أو تغييرا في شكل العمليات.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن تتابع طهران وواشنطن والعواصم المعنية أي مؤشرات عملية على تحول في سير المواجهة خلال الأسابيع المقبلة.

قد يزداد التركيز على وضع مضيق هرمز وحرية الملاحة مع استمرار الحديث الأميركي عن تراجع السيطرة الإيرانية.

يظل مسار الحرب مرتبطا بقرارات الرئيس ترامب وبتطورات الميدان والدبلوماسية إلى جانب الحسابات المرتبطة بانتخابات التجديد النصفي.

شارك هذه المقالة
اترك تعليقا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *