ماذا حدث؟
حذّر مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى من أن انهيار مسار التفاوض أو فشل تثبيت وقف إطلاق النار قد يقود إلى تصعيد عسكري واسع، يتضمن ما وصفه بـ”ضربات شديدة للغاية” ضد إيران، مؤكداً أنها ستكون ذات كلفة وخسائر كبيرة.
لماذا هذا مهم؟
تأتي هذه التصريحات في وقت تقترب فيه الهدنة المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران من نهايتها خلال هذا الأسبوع، بينما لا يزال موعد الجولة الجديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران غير محسوم حتى الآن، ما يضيف حالة من الغموض على المشهد الإقليمي.
تنسيق عسكري أميركي إسرائيلي مكثف
وفي تصريحات لصحيفة “معاريف”، أوضح المسؤول العسكري أن هناك تنسيقاً وثيقاً ومستمراً بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي، مشيراً إلى أن هذا التعاون يتصاعد في ظل احتمالات عودة المواجهات العسكرية.
زيارات عسكرية رفيعة وتخطيط لسيناريو التصعيد
وكشف المسؤول أن قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر زار إسرائيل مؤخراً، حيث التقى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، ضمن مشاورات مشتركة تتعلق بإمكانية انهيار وقف إطلاق النار مع إيران بشكل مفاجئ.
“جاهزية كاملة” لضربة محتملة
وقال المسؤول في تصريحاته: “نحن والأميركيون في حالة جاهزية كاملة لهذا السيناريو، وإذا تطلب الأمر استئناف العمليات القتالية فنحن نعرف جيداً ما الذي يجب القيام به. التنسيق بيننا كامل، وأي ضربة محتملة ستكون قاسية للغاية وستكبد الإيرانيين خسائر فادحة”.
تحديث قائمة الأهداف.. ومنشآت الطاقة ضمن الحسابات
وأضاف أن قائمة الأهداف العسكرية تم تحديثها بالفعل، موضحاً أنها قد تشمل هذه المرة منشآت الطاقة داخل إيران، في إشارة إلى اتساع نطاق الاستهداف المحتمل حال التصعيد.
قراءة إسرائيلية.. إيران في موقع أضعف
واعتبر المسؤول أن إيران تدخل المفاوضات وهي في حالة إنهاك واضح وتراجع في القدرات، مشيراً إلى أن اقتصادها يواجه ضغوطاً متزايدة، وأنها باتت تدرك حجم الخسائر التي تعرضت لها خلال الفترة الماضية.
أرقام عسكرية: 37 ألف قذيفة خلال 40 يوماً
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد ألقت المقاتلات الإسرائيلية والأميركية أكثر من 37 ألف قذيفة على إيران خلال 40 يوماً من العمليات، في مؤشر على حجم التصعيد العسكري الذي شهدته المواجهات بين الجانبين.