ماذا حدث؟
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اطلع على خيارات عسكرية شاملة ضد إيران لكنه اختار التمسك بالمسار الدبلوماسي.
يرى ترامب أن هجمات واسعة النطاق قد تعرقل فرص تفكيك البرنامج النووي الإيراني.
يركز النهج الحالي على ضربات محدودة عند انتهاك مذكرة التفاهم، مع عدم ممانعة تجاوز مهلة 18 أغسطس للتوصل إلى اتفاق نووي.
أكد نائب الرئيس جي دي فانس أن ترامب يستخدم المذكرة لإعادة تزويد الاقتصاد العالمي بالنفط، ويطلب عمليات تفتيش مستمرة للتأكد من إزالة البرنامج النووي.
لماذا هذا مهم؟
يأتي هذا الاختيار في ظل تغيرات كبيرة على الأرض، حيث أصبحت قدرات إيران العسكرية أضعف واقتصادها أكثر هشاشة.
أشار فانس إلى أن إسرائيل ولبنان بدآ يتحدثان مع بعضهما، مما يعزز موقف الولايات المتحدة.
يسمح النهج الدبلوماسي بإعادة ترتيب الأوراق وتحديد نقاط الضغط لتحقيق تقدم.
يهدف ترامب إلى الحصول على التزامات دائمة وقابلة للتحقق من إيران، مما يجنب المنطقة حربا شاملة مع الحفاظ على خيارات قوية في حال فشل المفاوضات.
ماذا بعد؟
ستستمر المفاوضات مع إيران للوصول إلى اتفاق يضمن التزامات واضحة.
إذا نجحت المفاوضات، فمن المتوقع حدوث تحول جذري في الوضع الإيراني.
أما إذا لم تلتزم طهران، فستبقى الولايات المتحدة في موقف أقوى بكثير.
يضع ترامب الدبلوماسية في المقدمة مع الحفاظ على القدرة على الرد العسكري إذا لزم الأمر.
يركز النهج على تحقيق أهداف طويلة الأمد تتمثل في نزع البرنامج النووي الإيراني بشكل فعال وتقليل التوترات في المنطقة.
