ماذا حدث؟
عاد الجدل داخل الولايات المتحدة حول سلسلة وفيات واختفاءات طالت عددًا من العلماء والباحثين، بعد ربط 11 حالة على الأقل بظروف وُصفت بأنها غير اعتيادية، ما دفع السلطات الفيدرالية لفتح مراجعة عاجلة دون إعلان نتائج حتى الآن.
إحياء ملف إيمي إسكريدج
وتجدد الاهتمام بالقضية مع إعادة تداول وفاة الباحثة الأميركية إيمي إسكريدج عام 2022 في ألاباما، ضمن قائمة تضم علماء وباحثين توفوا أو اختفوا في ظروف غامضة نسبيًا، وفق تقارير إعلامية أميركية.
وتشير هذه الحالات إلى ارتباط بعض الأسماء ببرامج بحثية حساسة في مجالات عسكرية ونووية وفضائية، وسط تساؤلات عن وجود نمط مشترك، رغم عدم ثبوت أي رابط رسمي.
ترامب يطالب بإجابات سريعة
ودخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خط القضية، مؤكدًا أنه شارك في اجتماع لمناقشة الملف، وأن الإدارة تتوقع الوصول إلى نتائج خلال أيام.
وقال: “آمل أن تكون الأحداث منفصلة، لكننا سنعرف الحقيقة خلال أسبوع أو عشرة أيام.. الوضع خطير إلى حد ما”.
تحقيقات في البيت الأبيض
وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض بدء مراجعة شاملة بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، لتحليل الحالات والتأكد من وجود أي قواسم مشتركة، مع التعهد بإعلان النتائج فور توفرها.
وفاة إسكريدج وتفاصيل مثيرة
وتوفيت إسكريدج عام 2022 عن عمر 34 عامًا، وأكدت السجلات أن الوفاة ناتجة عن طلق ناري ذاتي، دون تفاصيل إضافية موسعة.
وكانت تعمل في مجال أبحاث “العلوم غير التقليدية”، وركزت على الدفع التجريبي المتقدم وما يُعرف بـ“تقنيات مضادة للجاذبية”.
أسماء قيد التدقيق
وتشمل قائمة المراجعة شخصيات علمية وعسكرية بارزة، من بينها باحثون مرتبطون بـMIT وناسا ومختبرات لوس ألاموس، إضافة إلى علماء في الفيزياء والفضاء.
ماذا بعد؟
وأكدت الجهات الأميركية أنه لا يوجد دليل يربط بين الحالات أو يثبت وجود علاقة مباشرة بينها، بينما تستمر التحقيقات وسط اهتمام إعلامي واسع وترقب لنتائج قد تكشف حقيقة هذا الملف الغامض.