روسيا تغير قواعد المعركة في أوكرانيا

الحرب في أوكرانيا

ماذا حدث؟

سلطت مجلة فوربس الأميركية الضوء على تكتيك روسي جديد يعتمد على مجموعات الاقتحام الصغيرة، المعروف بتكتيك “التسلل”.

تتكون هذه المجموعات عادة من جنديين أو ثلاثة جنود فقط، مما يتيح لهم التحرك بسرعة ودون كشف باستخدام المباني أو الغابات كغطاء.

يقوم أفرادها بإنشاء مواقع متقدمة للاستطلاع وتعديل نيران المدفعية، ومهاجمة المواقع الأوكرانية باستخدام الطائرات المسيرة.

أدى هذا النهج إلى إنشاء ممرات خالية من المسيرات الأوكرانية، مما ساعد في اقتحام معاقل مثل مدينة كونستانتينوفكا، وفقاً للتقرير.

لماذا هذا مهم؟

يمثل هذا التكتيك تحولاً مهماً في طريقة إدارة المعارك على الأرض. يقلل من الخسائر البشرية مقارنة بالهجمات التقليدية الكبيرة، ويصعب على الدفاعات الأوكرانية كشفه أو التصدي له.

يعتمد بشكل كبير على الطائرات المسيرة في الاستطلاع والضربات الدقيقة، مما يعكس تطوراً روسياً في استخدام التكنولوجيا الميدانية.

يبرز التقرير كيف أصبحت المجموعات الصغيرة قادرة على تقسيم الدفاعات الأوكرانية وفتح الطريق لتقدم أوسع.

هذا التغيير يعزز القدرة الروسية على السيطرة على المناطق الحضرية والمعقدة، ويجعل الدفاع الأوكراني أكثر صعوبة.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن يستمر الجيش الروسي في تطبيق وتطوير هذا التكتيك على مختلف الجبهات، مما قد يزيد من الضغط على القوات الأوكرانية ويسمح بتحقيق تقدم تدريجي في بعض المناطق.

قد يدفع ذلك كييف إلى تعديل استراتيجياتها الدفاعية، مثل تعزيز الاستطلاع أو تطوير أساليب مضادة للمجموعات الصغيرة.

على المدى المتوسط، قد يؤثر هذا التطور على التوازن الميداني، خاصة في المناطق الحضرية.

ومع ذلك، يظل نجاح أي طرف يعتمد على عوامل أخرى مثل الإمدادات والدعم الدولي والإرادة السياسية.

في النهاية، يؤكد التكتيك الروسي الجديد أن الحرب الحديثة تتطلب مرونة وتكيفاً مستمراً مع الظروف الميدانية، مما يجعل الصراع أكثر تعقيداً وطولاً.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *