ماذا حدث؟
شهدت إيران مراسم تشييع المرشد السابق علي خامنئي الذي قتل في قصف أميركي إسرائيلي قبل نحو أربعة أشهر.
وضع جثمانه في قاعة الصلاة الكبرى بطهران، حيث توافد مسؤولون إيرانيون ووفود أجنبية لوداعه.
شارك في المراسم رئيس الجمهورية مسعود بيزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ورئيس السلطة القضائية، إلى جانب قادة عسكريين مثل قائد الحرس الثوري.
حضر وفود من السعودية وقطر وعمان ومصر، بالإضافة إلى ممثلين عن حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي، ورئيس الوزراء الباكستاني ووفد روسي.
كان الغياب اللافت للمرشد الحالي مجتبى خامنئي، الذي اكتفى بإصدار بيانات مكتوبة منذ توليه المنصب.
لماذا هذا مهم؟
تمثل الجنازة حدثا سياسيا كبيرا بعد انتهاء حكم خامنئي الذي استمر 37 عاما، ويعكس الحضور الدولي الواسع، خاصة من دول إقليمية، تحولا في العلاقات الإقليمية بعد الحرب.
أما غياب مجتبى خامنئي فيثير تساؤلات حول دوره ووضعه داخل النظام.
يأتي ذلك وسط إجراءات أمنية مكثفة في طهران، مع تحذيرات إيرانية من أي هجمات خلال المراسم، مما يبرز التوترات الأمنية المستمرة.
ماذا بعد؟
ستستمر المراسم الجنائزية على مدى أسبوع، مع نقل الجثمان إلى مدن مثل قم والنجف وكربلاء، قبل الدفن النهائي في مشهد يوم الخميس.
يتوقع أن تساهم هذه المناسبة في تعزيز الوحدة الداخلية وإظهار الاستقرار السياسي.
سيتابع المراقبون ظهور مجتبى خامنئي المحتمل خلال الأيام المقبلة، حيث يمثل ذلك مؤشرا على انتقال السلطة في إيران بعد الاغتيال.
