ماذا حدث؟
أعلنت وزارة الدفاع العراقية استلام كميات كبيرة من الأسلحة من فصائل مسلحة مختلفة، في إطار مساعي الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة.
أكد مدير الإعلام والتوجيه المعنوي تحسين الخفاجي أن العملية انطلقت بناء على توجيهات مباشرة من رئيس الوزراء علي الزيدي، وبدأت من مدينة سامراء تحت إشراف نائب قائد العمليات المشتركة.
كما أشار قائد عمليات بغداد وليد خليفة إلى انضمام ثلاث فصائل مسلحة بالفعل إلى المؤسسة الأمنية.
يأتي هذا التقدم وسط تحولات لافتة تشهدها بعض الفصائل الموالية لإيران، حيث تتجه نحو فك ارتباطها المسلح التقليدي والاندماج في مؤسسات الدولة.
لماذا هذا مهم؟
يمثل تسليم السلاح بادرة مهمة نحو تعزيز سيادة الدولة العراقية وإنهاء ظاهرة تعدد مراكز القوة المسلحة.
كان وجود عشرات الفصائل خارج إطار الدولة يشكل تحدياً أمنياً وسياسياً كبيراً، ويضعف هيبة المؤسسات الرسمية.
يُعد هذا الملف أحد أبرز بنود برنامج الحكومة الذي قدمه الزيدي، ويأتي في ظل ضغوط دولية لضبط الفصائل.
نجاح هذه الجهود قد يساهم في تحسين الاستقرار الداخلي، وتعزيز الثقة بين المواطنين والدولة، وتحسين علاقات العراق الدولية، خاصة مع الولايات المتحدة.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تستمر العملية بشكل تدريجي وفق أطر قانونية وتنظيمية واضحة، مع التركيز على دمج العناصر المؤهلة وتوفير الاستحقاقات الوظيفية.
لا يوجد سقف زمني محدد لإنهائها، مما يتيح مرونة في التعامل مع التعقيدات.
قد يشجع هذا التقدم فصائل أخرى على الانضمام، لكنه يواجه تحديات كبيرة تتعلق بالارتباطات الخارجية لبعض الجماعات.
في النهاية، يعتمد النجاح الكامل على استمرار التوافق السياسي والإرادة الحكومية القوية.
إذا نجحت الخطة، فإنها ستفتح صفحة جديدة من الاستقرار والسيادة الحقيقية للعراق.
