أكبر صفقة نفط في العالم.. ماذا نعرف عن اتفاق ترامب وفنزويلا؟

أكبر صفقة نفط في العالم.. ماذا نعرف عن اتفاق ترامب وفنزويلا؟

ماذا حدث؟

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إبرام الولايات المتحدة الأميركية لاتفاق مع فنزويلا وصفه بأنه أكبر صفقة نفط في العالم يقضي بالوصول لموارد النفط.

كتب ترامب على موقعه تروث سوشيال قائلا إن الولايات المتحدة الأميركية أبرمت للتو اتفاقا مع دولة فنزويلا بشأن أكبر صفقة نفط في تاريخ العالم.

بحسب دونالد ترامب فإن إدارته أمنت سيطرة أميركية على الأغلبية من أكثر من خمسة وستين مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة في فنزويلا قائلا إن ذلك جرى من دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأميركيين.

أوضح ترامب أن هذا الاتفاق جرى التوصل له بتوجيهاته وتنفيذ وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث اللذين تعاونا بشكل وثيق مع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز ومن خلال شراكة مع القطاع الخاص واصفا رئيسة فنزويلا المؤقتة بأنها محترمة جدا.

قال الرئيس الأميركي إن هذه الصفقة التاريخية تضاعف أكثر من مرة احتياطيات النفط الأميركية وتزيد بشكل كبير من إمداداتنا النفطية وستؤدي إلى خفض أسعار البنزين لجميع الأميركيين بشكل كبير ولوقت طويل في المستقبل بينما ستساعد أيضا على مواصلة وضع فنزويلا على طريق النجاح الكبير والازدهار الواسع.

أضاف أنها ستعمل على تعزيز العلاقة المتنامية بين فنزويلا والولايات المتحدة بشكل كبير.

لماذا هذا مهم؟

كانت وكالة بلومبرغ قد ذكرت أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع رجل الأعمال الفنزويلي أليخاندرو بيتانكورت بشأن صفقة للحصول على حصة كبيرة من احتياطيات النفط الفنزويلية.

قالت الوكالة في تقرير الجمعة إن المفاوضات تركز على ما يصل إلى سبعة عشر حقلا في أحواض النفط الرئيسية بفنزويلا وأن مكتب رأس المال الاستراتيجي التابع لوزارة الدفاع الأميركية يخضع للدراسة بصفته جهة محتملة للإشراف على الاستثمار.

يمثل الاتفاق المعلن تحولا كبيرا في العلاقة بين واشنطن وكاراكاس خاصة في ظل السيطرة الأميركية المزعومة على غالبية الاحتياطيات النفطية الفنزويلية المؤكدة.

إذا تحققت الأرقام التي أعلنها ترامب فإن الصفقة ستغير خريطة الإمدادات النفطية الأميركية وتزيد من قدرة الولايات المتحدة على التأثير في أسواق الطاقة العالمية.

يأتي الإعلان في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى تعزيز أمن الطاقة المحلي وخفض أسعار الوقود للمستهلكين الأميركيين عبر زيادة الإمدادات المتاحة.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن تتضح مزيد من التفاصيل حول آلية تنفيذ الاتفاق والجهات الخاصة المشاركة فيه خلال الفترة المقبلة.

سيعتمد نجاح الصفقة على مدى قدرة الأطراف على ترجمة الإعلان السياسي إلى ترتيبات عملية تشمل تطوير الحقول وضمان تدفق النفط وفق الشروط المتفق عليها.

قد تشهد العلاقة بين الولايات المتحدة وفنزويلا مزيدا من التقارب الاقتصادي إذا ما نجحت الشراكة في تحقيق العائدات الموعودة للجانبين.

شارك هذه المقالة
اترك تعليقا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *