غضب في سجون إيران.. هل تنطلق الثورة من خلف القضبان؟

النظام الإيراني يهتز من الداخل.. هل اقترب سقوطه؟

ماذا حدث؟

أعلن سجناء سياسيون في إيران إضراباً عن الطعام ضمن حملة “كل ثلاثاء لا للإعدام” التي دخلت أسبوعها الـ118.

يهدف الإضراب إلى وقف موجة الإعدامات التي بلغت 612 حالة منذ احتجاجات يناير الماضي وفق تقديرات منظمات حقوقية.

شملت الإعدامات الأخيرة ثلاثة سجناء في مشهد وآخر في أرومية، بينهم معتقلون على خلفية الاحتجاجات.

يستمر السجناء في 56 سجناً في التصعيد، وسط اتهامات بالتعذيب والإهانة لإسكات الأصوات المعارضة. يرى مراقبون أن هذا التحرك يمثل جبهة مقاومة داخلية ضد سياسة القمع الممنهجة.

لماذا هذا مهم؟

يكشف الإضراب عن غضب متراكم داخل السجون الإيرانية، ويبرز تحول السجون إلى ساحة مواجهة مع النظام.

يعكس التصعيد في الإعدامات محاولة النظام لترهيب المجتمع ومنع أي انتفاضة جديدة، لكنه في الوقت نفسه يزيد من الاحتقان الشعبي.

يحمل هذا الوضع دلالة على أن القمع لم يعد قادراً على كبح المعارضة، بل يعزز من إصرارها.

كما يلفت الانتباه إلى الانتهاكات المنهجية التي ترتكبها السلطات، مما يعرض النظام لضغوط دولية متزايدة من منظمات حقوق الإنسان.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن يؤدي استمرار الإضراب والإعدامات إلى تصعيد التوتر داخل السجون، وربما يمتد إلى الشارع الإيراني إذا استمرت السلطات في سياستها.

قد يدفع ذلك المنظمات الدولية إلى تكثيف حملاتها للضغط على طهران، مع دعوات لإيقاف الإعدامات فوراً.

على المدى المتوسط، يمكن أن يساهم هذا الغضب في تعزيز الحراك المعارض، لكنه يحمل مخاطر تصعيد القمع من قبل النظام.

يبقى الوضع مرهوناً بقدرة السجناء على الحفاظ على زخمهم، ورد فعل المجتمع الدولي، وسط مؤشرات على أن الاحتقان الداخلي قد يصل إلى نقطة اللاعودة إذا لم تتراجع السلطات عن نهجها الحالي.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *