دمشق وتل أبيب على خطى السلام.. أسرار الاتفاق الأمني الكبير

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

ذكرت قناة “آي 24 نيوز” نقلاً عن مصدر سوري مطلع أن مسؤولين سوريين وإسرائيليين قد يجتمعون قريبًا، ربما في باريس، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية أمنية تاريخية برعاية أمريكية.

وأشار المصدر إلى أن هذه الاجتماعات تحمل أجواء تفاؤلية استثنائية، وتفتح الباب أمام احتمال كبير لرفع مستوى العلاقات بين دمشق وتل أبيب.

فتح السفارة.. حلم أم حقيقة؟

وفق المصدر السوري، هناك حديث متفائل للغاية حول إمكانية افتتاح سفارة إسرائيلية في دمشق، في إطار تقدم محتمل لسوريا نحو الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، وهو ما قد يشكّل تحولًا غير مسبوق في تاريخ العلاقات بين البلدين.

وأشار المصدر إلى أن الخطة السورية الأولية كانت تقتصر على اتفاق أمني وافتتاح مكتب اتصال إسرائيلي دون صفة دبلوماسية، إلا أن التطورات تتسارع بضغط أمريكي مباشر، تحديدًا من الرئيس ترامب، مع انفتاح واضح من دمشق.

من الأمن إلى الاقتصاد.. المشاريع في المناطق العازلة

المحادثات المرتقبة لن تقتصر على الجانب الأمني، بل ستشمل أيضًا بحث مشاريع استراتيجية واقتصادية مشتركة في المناطق العازلة بين سوريا وإسرائيل، ما قد يمهد الطريق لتعاون اقتصادي غير مسبوق في المنطقة.

وأشار المصدر إلى أن دمشق تأمل في تكرار تجربة اتفاقها مع الأكراد في الشمال الشرقي، مع الدروز في الجنوب، بما يخلق أرضية لتعزيز السلام والتعاون الاقتصادي مع إسرائيل.

حل الوسط للمرتفعات.. عقد 25 سنة؟

أوضح المصدر أن الحكومة السورية ترى أن الحل الوسط لتعزيز عملية السلام قد يشمل عقد إيجار لمدة 25 عامًا لمرتفعات الجولان، على غرار العقد الأردني الإسرائيلي السابق بشأن الجيوب الحدودية، وتحويل المنطقة إلى “حديقة سلام” لمشاريع اقتصادية مشتركة.

اللامركزية الإدارية لإنهاء النزاعات الداخلية

كجزء من الترتيبات الداخلية، تعتزم دمشق اعتماد نظام إدارة محلية جديد موسع على قاعدة اللامركزية، لتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في جميع المحافظات، وتهدئة النزاعات مع الدروز والأكراد والعلويين والأقليات الأخرى.

ويُتوقع أن يسهم هذا النظام في تشكيل حكومة سورية جديدة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، ما يمهد لمرحلة استقرار سياسي داخلي تتوازى مع التطورات الدبلوماسية.

ماذا بعد؟

أكد المصدر أن الرئيس الأمريكي ترامب يسعى لجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو والرئيس السوري الشرع لحضور مراسم توقيع اتفاقية السلام، في خطوة تاريخية قد تعيد رسم خريطة العلاقات بين دمشق وتل أبيب وتفتح فصلاً جديدًا في تاريخ الشرق الأوسط.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *