ترامب ونتنياهو.. هل اتفقا على ضرب إيران قبل الانتخابات؟

ترامب ونتنياهو.. هل اتفقا على ضرب إيران قبل الانتخابات؟

ماذا حدث؟

ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية شن عملية عسكرية كبيرة جديدة ضد إيران قبل الانتخابات في البلدين، وفق ما نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين.

جرت المكالمة قبل أن يعلن ترامب أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.

أعرب نتنياهو خلال الحديث عن قلقه من معلومات استخباراتية إسرائيلية تشير إلى خطوات إيرانية مقلقة لإعادة بناء البرنامج النووي، وشملت المناقشات عملية مشتركة محتملة تستهدف مواقع عسكرية ونووية.

يشعر الجانب الإسرائيلي بقلق خاص من احتمال استخدام إيران موقع جبل الفأس منشأة لتخصيب اليورانيوم، فيما لا يزال الجيشان في حالة تأهب ويستكملان الاستعدادات في حال غير ترامب رأيه.

نفى مسؤول في البيت الأبيض صحة الأنباء عن مناقشة استئناف الحرب، بينما أكد مكتب نتنياهو التواصل المستمر مع ترامب دون التعليق على المضمون.

ولماذا هذا مهم؟

تكشف هذه المناقشات عن استمرار التوتر حول الملف الإيراني رغم إعلان ترامب السابق، وتبرز انقساما داخل إدارته بين مؤيدي الضربات مثل وزير الدفاع وقيادة القيادة المركزية وبين من يفضلون الضغط الاقتصادي والعقوبات.

يأتي التوقيت حساسا لأنه يسبق الانتخابات الإسرائيلية في السابع والعشرين من أكتوبر وانتخابات التجديد النصفي الأميركية بأسبوع، وقد يؤدي استئناف العمليات إلى رد إيراني بصواريخ باليستية يؤثر على سير الانتخابات أو يؤخرها.

كما قد يُنظر إليه على أنه مناورة سياسية تضعف ثقة الجمهور في الجيش الإسرائيلي كمؤسسة غير مسيسة.

وماذا بعد؟

يبقى موقف ترامب مترددا ومتأرجحا بحسب المصادر، وقد ناقش رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير مع نظيره الأميركي إمكانية استئناف القتال الشامل خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.

إذا مضى الجانبان قدما فقد ترتفع أسعار الوقود ويُذكَّر الناخبون الأميركيون بصراع غير محبوب، أما إذا استمر النهج الاقتصادي فسيظل الضغط على إيران عبر العقوبات دون مواجهة عسكرية مباشرة في الأمد القريب.

شارك هذه المقالة
اترك تعليقا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *