ماذا حدث؟
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها أسقطت ستمئة وخمسة وثلاثين طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال الليل.
جاء في بيان الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت ستمئة وخمسة وثلاثين طائرة مسيرة أوكرانية ثابتة الجناحين فوق مناطق بيلغورود وبريانسك وفولغوغراد وفورونيج وكالوغا وكورسك وليبيتسك وأوريول وروستوف وريازان وساراتوف وتامبوف وتولا ومنطقة موسكو وجمهورية القرم وإقليم كراسنودار ومياه بحر آزوف والبحر الأسود.
أفاد حاكم مقاطعة روستوف يوري سليوسار أن قوات الدفاع الجوي صدت هجوما واسعا على المقاطعة خلال الليل وتم تدمير نحو مئة وخمسين طائرة مسيرة في مدينة كامينسك شاختينسكي وسبع مناطق أخرى.
أعلن حاكم مقاطعة ساراتوف رومان بوسارغين أن شخصين قتلا جراء هجوم بطائرة مسيرة في المقاطعة وتقدم بالتعازي إلى عائلتيهما.
قال عمدة العاصمة موسكو سيرغي سوبيانين إن قوات الدفاع الجوي أسقطت ست طائرات مسيرة أوكرانية كانت تحلق باتجاه موسكو.
لماذا هذا مهم؟
يمثل هذا الهجوم واحدا من أكبر الهجمات بالطائرات المسيرة التي تعلن روسيا التصدي لها في ليلة واحدة مما يشير إلى تصعيد ملحوظ في القدرات الأوكرانية على تنفيذ عمليات بعيدة المدى.
شملت المناطق المستهدفة مساحة جغرافية واسعة تمتد من الحدود الغربية إلى الجنوب وصولا إلى محيط العاصمة مما يعكس محاولة للتأثير على العمق الروسي.
أدت بعض المسيرات التي لم يتم اعتراضها إلى وقوع خسائر بشرية وأضرار على الأرض بحسب تصريحات الحكام المحليين.
يأتي الإعلان الروسي في سياق تبادل مستمر للهجمات بطائرات مسيرة بين الجانبين مع تركيز متزايد على استهداف البنية التحتية والمناطق السكنية.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تواصل روسيا تعزيز دفاعاتها الجوية في المناطق الحدودية والعمق لمواجهة مثل هذه الموجات المتكررة.
قد يدفع حجم الهجوم القيادة الروسية إلى الرد بعمليات مضادة أوسع نطاقا ضد أهداف أوكرانية.
سيتابع الجانبان تقييم الأضرار والنتائج الميدانية خلال الساعات المقبلة مع استمرار التوتر على الجبهة.
