ماذا حدث؟
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على إلغاء الضربات المخطط لها على إيران مؤكدا أن الولايات المتحدة في حالة جاهزية كاملة للتحرك عسكريا.
قال ترامب إن إيران إلى جانب دول أخرى في المنطقة طلبت تأجيل أي هجوم بعد التوصل إلى الخطوط العريضة لاتفاق مشددا على أن إلغاء الهجوم المخطط له رهن بالقدرة على إبرام اتفاق سريعا يتضمن الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني.
كتب ترامب على منصته تروث سوشال في وقت متأخر الأحد أن الولايات المتحدة جاهزة لضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمستويات من الرعب العسكري والقوة لم تشاهد منذ الحرب العالمية الثانية.
أضاف مع ذلك طلبت منا إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط للتو تعليق أي هجوم وبناء على هذا الطلب وافقت من أجل مصلحة العالم مستقبلا وبقاء إيران ناجحة ومزدهرة على إلغاء الهجوم بشرط التوصل إلى اتفاق سريع.
أكد أن الاتفاق يجب أن يشمل فتح مضيق هرمز بصورة آنية وتامة وكاملة ووضع حد لتهديد إيران النووي مضيفا ليبدأ الجميع العمل وينجز الأمر.
شاركت إسرائيل في هذا الالتزام بحسب تصريحات ترامب.
لماذا هذا مهم؟
يأتي الإعلان بعد تهديدات سابقة من ترامب بضرب إيران بقوة شديدة وخطط مشتركة مع إسرائيل لاستهداف منشآت للطاقة الإيرانية.
صدر الإعلان بعد تحذيرات سفارات الولايات المتحدة في عواصم الشرق الأوسط للرعايا الأميركيين من تصعيد غير متوقع ودعوتهم للاستعداد لمغادرة المنطقة.
نقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين أن ترامب كان قد أمر بشن هجوم جديد يهدف إلى إرغام طهران على الاستسلام.
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة قضت على قسم كبير من الدفاعات الإيرانية وأن طهران باتت مستعدة للتوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح النووي والممرات المائية.
يعكس القرار محاولة لتجنب تصعيد عسكري واسع مقابل ضمانات تتعلق بمضيق هرمز والبرنامج النووي.
ماذا بعد؟
شدد ترامب على أن إلغاء الهجوم مشروط بالتوصل سريعا إلى الاتفاق المطلوب.
من المتوقع أن تكثف الأطراف المعنية جهودها الدبلوماسية لإبرام التفاصيل النهائية خلال الأيام المقبلة.
سيبقى الوضع مرهونا بمدى التزام إيران بالفتح الكامل لمضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي مع استمرار الجاهزية العسكرية الأميركية والإسرائيلية.
