ماذا حدث؟
كشفت بعثة أثرية هولندية عن مقبرة جديدة تدعى مقبرة “باسر” في منطقة الشيخ عبد القرنة السفلى بالبر الغربي بمدينة الأقصر.
يعود الاكتشاف إلى عصر الرعامسة حسب الأسلوب الفني للنقوش.
تتكون المقبرة من فناء خارجي ومقصورة منحوتة في الصخر على شكل حرف T مقلوب، بالإضافة إلى حجرات دفن تحت الأرض.
تحتوي على مصطبة من الطوب اللبن ولوحة جنائزية وسلم يؤدي إلى المدخل.
تظهر الرسوم الجدارية صاحب المقبرة “باسر” وهو يتعبد أمام المعبودات مع زوجته أمام مائدة قرابين.
لماذا هذا مهم؟
يمثل الاكتشاف إضافة جديدة إلى جبانة طيبة الشهيرة. يساهم في فهم أعمق للحياة الاجتماعية والدينية في عصر الدولة الحديثة.
يعزز من مكانة مصر كمركز أثري عالمي ويبرز جهود البعثات الدولية في الكشف عن أسرار الحضارة المصرية.
يفتح الباب لدراسات مستقبلية حول علاقة المقابر بالبيئة المحيطة بها.
ماذا بعد؟
سيواصل الفريق العلمي أعمال الدراسة والتوثيق داخل المقبرة لتحديد هوية الأشخاص المدفونين وإعادة بناء سيرهم الشخصية.
ستبدأ البعثة أعمال التدعيم الإنشائي والترميم للزخارف الملونة في المواسم المقبلة.
قد يؤدي ذلك إلى اكتشافات إضافية تعزز الفهم التاريخي للمنطقة، ويساهم الاكتشاف في تعزيز السياحة الثقافية في الأقصر.
