ماذا حدث؟
افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الإدارية الجديدة، المعروف إعلاميا بالأوكتاغون، وارتدى الرئيس الزي العسكري خلال الاحتفالية.
يمتد المجمع على مساحة تقارب 22 ألف فدان، ويضم مساحة إنشائية تتجاوز 4.6 مليون متر مربع.
يتميز بتصميم مثمن الأضلاع مستوحى من الطراز الفرعوني، ويجمع كافة قيادات القوات المسلحة تحت سقف واحد.
يعتمد على أحدث تقنيات الاتصالات والذكاء الاصطناعي، وهو مؤمن ضد التهديدات السيبرانية والجوية.
لماذا هذا مهم؟
يمثل الأوكتاغون مركزا متكاملا للقيادة والسيطرة وإدارة الأزمات، مما يعزز التكامل بين مختلف أفرع القوات المسلحة، ويضمن سرعة اتخاذ القرار واستمرارية الاتصالات في جميع الظروف.
يعكس المشروع تطور القدرات الدفاعية المصرية ويرسخ مكانة مصر الإقليمية كدولة قادرة على مواجهة التحديات.
يعد جزءا من رؤية الجمهورية الجديدة لتحديث البنية التحتية العسكرية والإدارية باستخدام التكنولوجيا الحديثة.
ماذا بعد؟
سيصبح المقر العقل الرقمي المحصن للدولة، ويساهم في تعزيز الاستعداد الدائم لمواجهة أي تهديدات.
يتوقع أن يعزز هذا الصرح التنسيق بين المؤسسات السيادية ويرفع كفاءة إدارة العمليات العسكرية والأمنية.
سيستمر العمل على تطوير القدرات الدفاعية المصرية لضمان أمن الوطن واستقراره في مواجهة التحديات المستقبلية.
