كيم يلوّح بقوة البحر.. ورسائل نووية من على متن مدمرة حربية

ماذا حدث؟

في خطوة تعكس استمرار توجه كوريا الشمالية نحو تعزيز قدراتها العسكرية، ظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على متن المدمرة الحربية “كانغ كون”، حيث تابع اختبارات الملاحة الخاصة بالسفينة وأطلق رسائل قوية بشأن مستقبل القوة البحرية لبلاده ودورها في منظومة الردع النووي.

وخلال الزيارة، شدد كيم على ضرورة تسريع تطوير القوات البحرية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب امتلاك أسطول قادر على أداء دور أكثر فاعلية في استراتيجية الردع العسكري. وأوضح أن البحرية يجب أن تتحول إلى قوة قادرة على الإسهام بصورة موثوقة في منع أي حرب نووية محتملة.

البحرية في قلب الخطط العسكرية

تصريحات الزعيم الكوري الشمالي عكست اهتمامًا متزايدًا بتعزيز القدرات القتالية البحرية، إذ أكد أن بناء أسطول يمتلك القدرة على توجيه ضربات حاسمة للأهداف المعادية فوق سطح البحر وتحته يمثل أحد الأهداف الرئيسية ضمن الخطة الدفاعية الحالية التي يتبناها الحزب الحاكم.

لماذا هذا مهم؟

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه بيونغ يانغ التركيز على تطوير منظوماتها العسكرية المختلفة، وسط سعي متواصل لتعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية في آن واحد.

ظهور لافت لابنة كيم

وأظهرت الصور الرسمية التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية كيم جونغ أون وهو يتفقد المدمرة برفقة عدد من كبار المسؤولين العسكريين، إلى جانب ابنته جو آي التي بات ظهورها في المناسبات العسكرية الكبرى يتكرر بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة.

ويُنظر إلى هذه الظهورات المتكررة على أنها تحمل دلالات سياسية ورمزية، خاصة مع حرص القيادة الكورية الشمالية على إبرازها خلال الفعاليات المرتبطة بالقدرات العسكرية والاستراتيجية للبلاد.

تحركات دبلوماسية متزامنة

تزامنت الزيارة العسكرية مع إعلان كل من بكين وبيونغ يانغ عن زيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى كوريا الشمالية يومي الإثنين والثلاثاء، في خطوة تعكس استمرار التواصل السياسي بين البلدين.

وتأتي الزيارة بعد فترة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا للرئيس الصيني، الذي عقد خلال شهر مايو الماضي لقاءات منفصلة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

سفينة عادت بعد تعثر

وتحمل المدمرة “كانغ كون” أهمية خاصة في برنامج التحديث البحري الكوري الشمالي، إذ كانت قد تعرضت لانتكاسة خلال عملية إطلاقها الأولى في مايو من العام الماضي، قبل أن تخضع لأعمال إصلاح وإعادة تأهيل، ليتم إطلاقها مجددًا بعد أسابيع قليلة.

ماذا بعد؟

وتؤكد زيارة كيم للسفينة وحرصه على متابعة اختبارات الملاحة بنفسه استمرار الرهان على تطوير القوة البحرية باعتبارها أحد أبرز محاور الاستراتيجية العسكرية الكورية الشمالية خلال المرحلة المقبلة.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *