ماذا حدث؟
أعلن باحثون عن نتائج إيجابية لدواء تجريبي جديد يدعى “داراكسونراسيب” تنتجه شركة ريفولوشن ميديسين.
أجريت التجربة على 500 مريض مصاب بسرطان البنكرياس المتقدم الذين لم يستجيبوا لجولة أولى من العلاج الكيميائي.
أظهر الدواء، الذي يؤخذ على شكل قرص يومي واحد، تحسناً كبيراً مقارنة بالعلاج الكيميائي التقليدي.
قلل الدواء من خطر الوفاة بنسبة 60%، وزاد متوسط فترة البقاء على قيد الحياة إلى 13.2 شهر مقارنة بـ6.7 أشهر.
كما أوقف أو أبطأ تطور الورم بنسبة تقارب الثلث، وسمح لبعض المرضى باستئناف أنشطتهم اليومية.
لماذا هذا مهم؟
يُعد سرطان البنكرياس من أكثر أنواع السرطان فتكاً، إذ يتم تشخيص نحو 80% من الحالات في مراحل متقدمة، ولا تتجاوز نسبة البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات 3%.
يمثل هذا الدواء تقدماً علمياً مهماً لأنه يحقق مضاعفة معدل البقاء على قيد الحياة ويخفف الأعراض بشكل ملحوظ.
وصف خبراء النتائج بأنها غير مسبوقة، وقد تغير طريقة تفكير الأطباء والمرضى في علاج هذا الورم الخطير.
يأتي هذا في وقت يتوقع فيه تشخيص نحو 68 ألف حالة جديدة في أمريكا هذا العام، مع توقع وفاة أكثر من 53 ألف شخص بسببه.
ماذا بعد؟
يفتح هذا الدواء أبواب الأمل لمرضى سرطان البنكرياس، خاصة في المراحل المتقدمة.
تجري الشركة حالياً تجارب إضافية لاختباره في مراحل مبكرة من المرض بالتزامن مع علاجات أخرى.
رغم وجود آثار جانبية مثل الطفح الجلدي الذي يمكن السيطرة عليه، يحتاج الدواء إلى مزيد من الدراسات والموافقات التنظيمية قبل الاستخدام الواسع.
إذا نجحت التجارب المقبلة، فقد يصبح علاجاً قياسياً يحسن جودة الحياة ويزيد فرص البقاء لآلاف المرضى حول العالم.
في النهاية، يمثل خطوة مهمة نحو مواجهة أحد أصعب التحديات الطبية.
