ماذا حدث؟
تجري لبنان اتصالات مكثفة مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي إطلاق النار مع إسرائيل.
أشارت مصادر لبنانية إلى احتمال الإعلان عن هذا الوقف عند منتصف ليل الأحد بالتوقيت المحلي، لكنها أكدت عدم وجود موافقة إسرائيلية نهائية حتى الآن.
في الوقت نفسه، شن الجيش الإسرائيلي غارات على نحو 100 هدف في جنوب لبنان، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وأنذر سكان تسع بلدات بالإخلاء.
وافق الجانبان على تمديد وقف إطلاق النار الحالي لمدة 45 يوماً إضافية بعد جولة مفاوضات في واشنطن.
يأتي ذلك وسط حرب مستمرة منذ مارس الماضي أدت إلى مقتل آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من مليون.
لماذا هذا مهم؟
يمثل أي وقف شامل فرصة حقيقية لإنهاء دائرة العنف بين إسرائيل وحزب الله، وتخفيف المعاناة الإنسانية الشديدة في جنوب لبنان.
يبرز الدور الأميركي كوسيط رئيسي في المنطقة، ويعكس رغبة دولية في احتواء التصعيد الذي امتد من الحرب على إيران.
كما يسلط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة، خاصة مع استمرار الغارات الإسرائيلية رغم الجهود الدبلوماسية.
يحمل الاتفاق المحتمل أبعاداً إنسانية واقتصادية كبيرة، إذ يسمح بعودة النازحين وإعادة إعمار المناطق المتضررة، ويقلل من خطر انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع.
ماذا بعد؟
إذا تم الإعلان عن وقف شامل، فمن المتوقع أن يتبعه ترتيبات أمنية لضمان عدم انتهاكه، مع نشر قوات لبنانية أو دولية في الجنوب.
قد يفتح ذلك الباب أمام مفاوضات أوسع تشمل قضايا الحدود والأسلحة.
في حال فشل الجهود، من المحتمل استمرار الغارات والتصعيد، مما يفاقم الأزمة الإنسانية. على المدى المتوسط، سيعتمد الاستقرار على قدرة الأطراف على بناء ثقة متبادلة وتنفيذ الالتزامات.
ستتابع الدول الإقليمية والدولية التطورات عن كثب، مع أمل في أن يؤدي أي اتفاق إلى تهدئة دائمة تحول دون عودة الحرب.
يبقى الوضع حساساً، ويتطلب حذراً لتجنب أي انتهاك يعيد المنطقة إلى دائرة العنف.
