سهيل المزروعي: قرار الخروج من “أوبك+” خيار سيادي يرسم ملامح مرحلة جديدة للطاقة

ماذا حدث؟

أكد وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، أن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة الانسحاب من منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك+” يمثل خياراً سيادياً واستراتيجياً نابعاً من رؤيتها الاقتصادية طويلة الأمد، وتطور قدراتها في قطاع الطاقة، والتزامها الراسخ بأمن الطاقة العالمي.

وأوضح المزروعي أن القرار جاء عقب تقييم شامل لسياسة الإنتاج الوطنية وقدراتها المستقبلية، مشيراً إلى أنه يستند حصراً إلى المصلحة الوطنية لدولة الإمارات، ومسؤوليتها كمورد موثوق للطاقة، والتزامها الثابت بالحفاظ على استقرار الأسواق.

تقييم شامل للقدرات المستقبلية

وأشار وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي إلى أن القرار يرتبط بمراجعة شاملة لسياسات الإنتاج الوطنية والقدرات المستقبلية لقطاع الطاقة، في إطار رؤية اقتصادية طويلة الأمد تتبناها الدولة.

وأضاف أن الإمارات تواصل التزامها بأمن الطاقة العالمي، إلى جانب الحفاظ على استقرار الأسواق، باعتبارها أحد الموردين الموثوقين للطاقة على المستوى الدولي.

لا اعتبارات سياسية وراء القرار

وشدد المزروعي على أن القرار لا يستند إلى أي اعتبارات سياسية، كما لا يعكس وجود أي انقسام بين دولة الإمارات وشركائها.

وأكد أن القرارات السيادية والاستراتيجية لدولة الإمارات تُتخذ انطلاقاً من مصالحها الوطنية، بعيداً عن التكهنات أو السرديات المضللة.

ماذا بعد؟

وجددت الإمارات تأكيدها على التزامها الثابت بالحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية، في ظل ما وصفته بالمسؤولية التي تتحملها كمورد موثوق للطاقة، بالتوازي مع تطوير قدراتها وإمكاناتها المستقبلية في القطاع.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *