الكونغرس يشتعل.. اتهامات تطال وزيرًا أميركيًا بسبب إبستين

ماذا حدث؟

تواجه الساحة السياسية الأميركية حالة جدل متصاعدة، بعد أن وجد وزير التجارة هوارد لوتنيك نفسه في قلب انتقادات حادة من جانب نواب ديمقراطيين في الكونغرس، على خلفية علاقاته برجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.

واتهم عدد من المشرعين الوزير بتقديم روايات مضللة للرأي العام، مطالبين في الوقت نفسه بتقديم استقالته، في ظل اتساع دائرة الجدل داخل واشنطن.

تحقيقات برلمانية وشبكة إبستين

وفي موازاة ذلك، تواصل إحدى لجان الرقابة في مجلس النواب الأميركي تحقيقاتها بشأن الشبكة المحيطة بإبستين، الذي توفي داخل السجن عام 2019، حيث يتركز التحقيق على طبيعة ثروته، وكيفية تكوينها، إضافة إلى ما إذا كان قد استفاد من دعم شخصيات نافذة.

وتسعى اللجنة أيضًا إلى فهم نطاق العلاقات التي ربطت إبستين بعدد من الشخصيات العامة ومدى تأثيرها المحتمل.

وثائق جديدة تثير الجدل

وكشفت وثائق تم نشرها خلال العام الجاري أن لوتنيك حافظ على اتصالات مع إبستين لفترة أطول مما أقر به سابقًا، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه، وأعاد فتح ملف علاقتهما من جديد داخل الأوساط السياسية والإعلامية.

جلسة استماع وإقرار مثير للجدل

وخلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، أقر الوزير بأنه زار الجزيرة الخاصة بإبستين في الكاريبي عام 2012، أي بعد سنوات من إدانته عام 2008 في قضايا تتعلق باستغلال قاصرين.

لكن لوتنيك شدد على أنه لم يشاهد أي نشاط غير قانوني خلال تلك الزيارة التي وصفها بأنها كانت ذات طابع عائلي، مؤكدًا نفيه ارتكاب أي مخالفات.

اتهامات سياسية وردود متبادلة

من جانبه، صعّد النائب الديمقراطي رو خانا من حدة الانتقادات، مشيرًا إلى أن لوتنيك حاول إعادة صياغة تصريحات سابقة له، كان قد قال فيها إنه لا يرغب في التواجد في غرفة واحدة مع إبستين، وذلك خلال حديث يعود إلى عام 2005.

لماذا هذا مهم؟

ويأتي ذلك في وقت تتسع فيه دائرة الجدل السياسي حول طبيعة العلاقات التي ربطت شخصيات عامة بإبستين، في قضية ما تزال تثير انقسامًا واسعًا داخل الولايات المتحدة.

ماذا بعد؟

ومع استمرار التحقيقات البرلمانية وتزايد الضغوط السياسية، يبدو أن ملف علاقات المسؤولين الأميركيين بإبستين مرشح لمزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة، وسط انقسام واضح بين مطالبات بالاستقالة ودعوات لانتظار نتائج التحقيقات الرسمية.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *