ماذا حدث؟
شهدت إنتل أداءً لافتًا خلال الربع الأخير، مدفوعة بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل تحولات متسارعة يشهدها قطاع أشباه الموصلات عالميًا.
نمو الإيرادات بدعم الذكاء الاصطناعي
سجلت الشركة إيرادات بلغت 13.6 مليار دولار، بزيادة قدرها 7% مقارنة بنحو 12.7 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، ما يعكس استفادة مباشرة من الزخم المتصاعد حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة بها.
تحول تقني يقود الطلب
وفي هذا السياق، أكد الرئيس التنفيذي ليب-بو تان أن المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي ستقرب هذه التكنولوجيا من المستخدم النهائي، مع انتقالها من النماذج التأسيسية إلى الاستدلال ثم إلى الأنظمة الوكيلة.
وأشار إلى أن هذا التحول يعزز الطلب على وحدات المعالجة المركزية وتقنيات الرقائق والتغليف المتقدم التي تقدمها إنتل.
أداء يفوق التوقعات
وأوضح أن الشركة نجحت، بفضل إعادة تنظيم عملياتها والتركيز على احتياجات العملاء، في تحقيق إيرادات تجاوزت التوقعات للربع السادس على التوالي، إلى جانب تعزيز علاقاتها مع شركاء استراتيجيين.
خسائر مستمرة رغم النمو
ورغم ارتفاع الإيرادات، سجلت إنتل صافي خسارة بلغ 3.73 مليار دولار، أو 0.73 دولار للسهم، مقارنة بخسارة قدرها 821 مليون دولار، أو 0.19 دولار للسهم في العام الماضي، ما يعكس استمرار الضغوط المالية.
تحسن في الأرباح المعدلة
في المقابل، ارتفعت الأرباح المعدلة إلى 0.29 دولار للسهم، مقارنة بـ 0.13 دولار في الفترة نفسها من العام السابق، في إشارة إلى تحسن نسبي في الأداء التشغيلي.
ماذا بعد؟
تتوقع الشركة تحقيق إيرادات تتراوح بين 13.8 و14.8 مليار دولار خلال الربع الثاني، مع تسجيل أرباح قدرها 0.08 دولار للسهم، وأرباح معدلة تبلغ 0.20 دولار للسهم.
وتعكس نتائج إنتل معادلة معقدة؛ إذ تستفيد من طفرة الذكاء الاصطناعي التي تدفع الإيرادات إلى الارتفاع، لكنها في الوقت ذاته تواجه تحديات مالية تتطلب إعادة ضبط استراتيجياتها للحفاظ على تنافسيتها في سوق سريع التغير.