تصعيد اقتصادي خطير.. أمريكا تستهدف شبكة سرية لتهريب النفط الإيراني

#image_title #separator_sa #site_title

ماذا حدث؟

في تصعيد جديد للضغوط الاقتصادية، أعلنت الولايات المتحدة استهداف بنية تحتية حيوية لنقل النفط الإيراني، عبر حزمة عقوبات واسعة طالت أفرادًا وكيانات وشركات وسفنًا مرتبطة بهذا النشاط.

شبكة معقدة تحت المجهر

وكشفت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان رسمي، أن العقوبات شملت أكثر من 20 فردًا وكيانًا، ضمن شبكة تُستخدم في شحن النفط الإيراني، وتتبع لمحمد حسين شمخاني، نجل علي شمخاني، الذي كان أحد أبرز الوجوه السياسية والأمنية في إيران قبل مقتله في ضربات أميركية وإسرائيلية استهدفت طهران.

رسائل حادة من واشنطن

وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن بلاده تتحرك بقوة، واصفًا الخطوة بأنها “غضب اقتصادي” يستهدف ما وصفها بنخبة النظام، وعلى رأسها عائلة شمخاني، التي قال إنها تسعى لتحقيق مكاسب على حساب الشعب الإيراني.

اتهامات بتمويل وغسل أموال

وامتدت العقوبات لتشمل سيد نعيمائي بدر الدين موسوي، الذي تتهمه واشنطن بتمويل حزب الله اللبناني، إلى جانب ثلاث شركات يُشتبه في تورطها بعمليات غسل أموال مرتبطة ببيع النفط الإيراني مقابل الذهب من فنزويلا، في شبكة معقدة للالتفاف على القيود الدولية.

توتر سياسي يواكب العقوبات

وبالتوازي مع هذه الإجراءات، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن طهران لم توافق حتى الآن على طلب أميركي لتمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، رغم طرح واشنطن لهذا المقترح مؤخرًا.

ماذا بعد؟

وترى إيران أن على الولايات المتحدة الالتزام بتعهداتها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الحالي، بدلًا من المطالبة بتمديده، متهمة واشنطن بالمبالغة في شروطها خلال المفاوضات الجارية، وهو ما يعكس استمرار التوتر السياسي بالتوازي مع التصعيد الاقتصادي.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *