ماذا حدث؟
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قد تعقد خلال أيام.
جاء ذلك بعد فشل الجولة الأولى في إسلام آباد التي استمرت 21 ساعة وانتهت دون اتفاق.
أعلن نائب الرئيس جي دي فانس أن إيران رفضت الشروط الأمريكية، مشيراً إلى أن واشنطن قدمت عرضها النهائي.
كان الخلاف الرئيسي يدور حول تجميد تخصيب اليورانيوم وإخراجه من إيران وتفكيك المنشآت وإعادة فتح مضيق هرمز.
تجري مشاورات حالياً لتمديد وقف إطلاق النار، فيما اعتبرت طهران المطالب الأمريكية مفرطة.
لماذا هذا مهم؟
يمثل فشل الجولة الأولى وإمكانية عقد جولة ثانية تطوراً مهماً في الأزمة، حيث يظهر استمرار الرغبة في الحل الدبلوماسي رغم الخلافات العميقة.
يبرز الخلاف حول البرنامج النووي ومضيق هرمز حساسية المواقف بين الطرفين، ويؤكد أن الضغط العسكري والاقتصادي لم يؤدِ بعد إلى تنازلات حاسمة.
يعكس الوضع صعوبة التوفيق بين مطالب واشنطن الأمنية ومصالح طهران الاستراتيجية
كما يؤثر مباشرة على أسواق الطاقة العالمية والاستقرار الإقليمي، ويحدد ما إذا كانت الحرب ستتوقف أم ستستمر بتكاليف أعلى.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة محاولات لاستئناف المفاوضات، مع التركيز على تمديد وقف إطلاق النار.
إذا نجحت الجولة الثانية، فقد تؤدي إلى اتفاق جزئي يتضمن فتح المضيق مقابل تخفيف بعض العقوبات.
أما إذا فشلت، فقد يلجأ ترامب إلى خيارات عسكرية أقوى مثل الحصار البحري أو ضربات إضافية.
ستظل الملفات النووية والإقليمية مصدر توتر رئيسي، وسيعتمد الوضع على مرونة الطرفين وقدرتهما على تقديم تنازلات واقعية.
المنطقة أمام مرحلة حاسمة قد تؤدي إلى تهدئة دائمة أو تصعيد جديد يؤثر على الاقتصاد العالمي، والأسابيع القادمة ستكون فارقة في تحديد مصير العلاقة بين واشنطن وطهران.
